راى النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء بهاء الاعرجي ان العراق يتعرض لمؤامرات خارجية بحكم مذهبية اغلب مواطنيه، في إشارة الى المذهب الشيعي.
وقال الاعرجي في بيان "العراق بات يتعرض لمؤامرات خارجية بحُكم مذهبية أغلب مواطنيه ، وللأسف بتنا نرى بعض الأطراف الداخلية أصبحت كأدوات لتنفيذ هذه المؤامرات ، فالإختلاف والخلاف في وجهات النظر أمر مشروع لا سيما ونحن نسعى إلى تأسيس دولة ديمقراطية إلا إن ذلك يجب أن لا يمس بوحدة العراق وسيادته التي باتت تواجه تحديات مصيرية بسبب بعض الإجتهادات الغير وطنية" .
وأضاف ان "الحكومة هي حكومة شراكة وطنية ، ساهم وإشترك فيها الجميع ، إلا وللأسف فإن من يختلف معها أو يرى في إجراءاتها إضراراً بمصالحه فأنه يأخذ بالعمل ضدها محاولاً إضعافها ، بعكس ما تتطلبه الظروف من إيجاد حالة من الإستقرار السياسي بسبب الظروف التي يمر بها العراق" .
ودعا الاعرجي الى "ضرورة تناسي الخلافات السياسية والعمل على توحيد الصف من أجل تجاوز الأزمات التي تحيط ببلدنا، مع الأخذ بالإعتبار كون الكثير من دول المنطقة ولا سيما المحيطة بالعراق لا تريد له خيراً ، فالواجب دعم الحكومة التي تمثل جميع العراقيين ، والتأكيد على إن العراق للجميع دون إستثناء".
