كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية إسكندر وتوت ،اليوم السبت، عن تشكيل لجنة حكومية مشتركة للتنسيق ضد التوغل التركي في الأراضي العراقية.
وقال وتوت اليوم، ان" لجنة الامن والدفاع النيابية اتفقت بالاجماع بعد انهاء اجتماعها اليوم، بضرورة انسحاب القوات التركية وتقديم شكوى لمجلس الامن الدولي حول التوغل التركي للاراضي العراقية".
واضاف" كما واتفقت اللجنة على تشكيل لجنة تنسيقية من لجنة الامن والدفاع مع الحكومة ومحافظ نينوى ونوابها لتشكيل قوة من الحشد الشعبي يقودها المحافظ الجديد لتنسيق ضد التوغل التركي في الاراضي العراقية".
واشار الى ان" الاتراك اساؤوا للعراق من خلال دخولهم للأراضي العراقية وتصعيدهم للتهديد بعدم الانسحاب منها "، مبديا اسفه الى" عدم اتخاذ اي اجراء من قبل الحكومة ولا من وزير الخارجية وكانما شيء لم يكن"، متسائلا" اين دور وزارة الخارجية وممثل العراق في الأمم المتحدة".
ودعا الى" تغيير ممثل العراق في الامم المتحدة وطرده الى خارج البلاد"، مطالبا بـ" الضغط اقتصاديا على تركيا وتقديم شكوى رسمية الى مجلس الامن واذا اقتضى الامر فالحرب هو الحل الاخير".
وكانت وزارة الخارجية العراقية أعلنت ،في وقت سابق من هذا اليوم عن رفع شكوى العراق ضد تركيا رسميا الى مجلس الامن الدولي.
وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اكد امس الجمعة إن الحكومة العراقية ستتخذ جميع الاجراءات وستلجأ الى كل السبل المشروعة لحماية ارض العراق وسيادته الوطنية ، وان القوات المسلحة وابناء من الحشد الشعبي والعشائر الذين يقدمون التضحيات الجسام بالدفاع عن وطنهم ومقدساتهم من دنس داعش ومن يقف خلفها ، انما يدافعون عن سيادة العراق التي ثلمت ولانرضى ان تثلم، مؤكدا ان وجود القوات التركية لم يتم بطلب رسمي ،لا شفوي ولاتحريري، موجها وزارة الخارجية بتقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي ضد التوغل التركي.
وكانت المرجعية الدينية العليا قد رفضت امس دخول اي قوات الى العراق دون موافقة وتنسيق مع الحكومة العراقية داعية الاخيرة الى ضرورة حماية سيادة العراق "وعدم التسامح مع اي طرف يتجاوز عليها مهما كانت الدواعي والمبررات".
وأرسلت انقرة امس الاول وفداً رفيعا منها للبحث مع بغداد حل الازمة دون ان يعلن الجانبان عن توصل لاتفاق بسحب القوات التركية من العراق.
