رفض حزب الفضيلة الاسلامي ما قامت به الجمهورية التركية ارسال قوة مسلحة للتمركز على مشارف محافظة نينوى ، معتبره انتهاكا واضحا لسيادة العراقية .
يعبر حزب الفضيلة الاسلامي عن استنكاره الشديد ورفضه للاجراء الذي قامت به الجمهورية التركية والذي يتنافى مع مبادئ التعايش السلمي وحسن الجوار بعد ان قامت بارسال قوة مسلحة للتمركز على مشارف محافظة نينوى العزيزة".
واضاف " ان هذا الاجراء الانفرادي من قبل الحكومة التركية والذي جرى دون تنسيق ودون حصول موافقة الجانب العراقي يعد انتهاكا واضحا لسيادة العراق ويهدد وحدته الاقليمية والمجتمعية".
مؤكدا البيان ان الحزب يجد من المناسب التذكير بالتصريح الذي ادلى به السيد رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الفضيلة الاسلامي وأكده ايضا والذي ذكر فيه رفض التحالف الوطني العراقي والحكومة العراقية لاي تدخل عسكري في العراق منبها الى المخاطر المحتملة لمثل هذا التدخل والذي قد ينجم عنه مزيدا من الانقسام السياسي ويمنح القوى الارهابية المسوغات الدعائية التي تستدرج بموجبها الشباب للانخراط في صفوفها.
واشار الى ان ابناء العراق الذين دفعتهم غيرتهم ووطنيتهم للتطوع دفاعا عن ارضهم ومقدساتهم كتفا الى كتف مع ابطال القوات المسلحة البواسل قادرون بعون الله على دحر اعداء الانسانية وتحرير ارض العراق من دنسهم خصوصا اذا ما حظيت هذه الجهود بالدعم المعلوماتي والاسناد الجوي في اطار التنسيق والتشاور مع الحكومة العراقية.
يعبر حزب الفضيلة الاسلامي عن استنكاره الشديد ورفضه للاجراء الذي قامت به الجمهورية التركية والذي يتنافى مع مبادئ التعايش السلمي وحسن الجوار بعد ان قامت بارسال قوة مسلحة للتمركز على مشارف محافظة نينوى العزيزة".
واضاف " ان هذا الاجراء الانفرادي من قبل الحكومة التركية والذي جرى دون تنسيق ودون حصول موافقة الجانب العراقي يعد انتهاكا واضحا لسيادة العراق ويهدد وحدته الاقليمية والمجتمعية".
مؤكدا البيان ان الحزب يجد من المناسب التذكير بالتصريح الذي ادلى به السيد رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الفضيلة الاسلامي وأكده ايضا والذي ذكر فيه رفض التحالف الوطني العراقي والحكومة العراقية لاي تدخل عسكري في العراق منبها الى المخاطر المحتملة لمثل هذا التدخل والذي قد ينجم عنه مزيدا من الانقسام السياسي ويمنح القوى الارهابية المسوغات الدعائية التي تستدرج بموجبها الشباب للانخراط في صفوفها.
واشار الى ان ابناء العراق الذين دفعتهم غيرتهم ووطنيتهم للتطوع دفاعا عن ارضهم ومقدساتهم كتفا الى كتف مع ابطال القوات المسلحة البواسل قادرون بعون الله على دحر اعداء الانسانية وتحرير ارض العراق من دنسهم خصوصا اذا ما حظيت هذه الجهود بالدعم المعلوماتي والاسناد الجوي في اطار التنسيق والتشاور مع الحكومة العراقية.
