حث المرجع الديني محمد تقي المدرسي، الحكومة الاتحادية والقوات الأمنية إلى "التهيؤ" لتحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش الارهابي وذلك بعد استعادة السيطرة على مدينة الرمادي العاصمة المحلية للأنبار من قيضة التنظيم والذي اجتاحها منذ شهر آيار الماضي.
وقال المدرسي خلال كلمة له ألقاها، بمناسبة المولد النبوي في كربلاء إن “تحرير مدينة الرمادي من قبل القوات الأمنية والعشائر العراقية الغيورة وكل من ساهم من السياسيين العراقيين والحشد الشعبي إنما تعد ضربة قوية للمخططات الرامية إلى تمزيق الشعب العراقي، إذ امتزجت دماء العراقيين من قواتنا الأمنية وعشائرنا في هدف واحد وهو تحقيق النصر على الأعداء”.
واكد على ضرورة أن "تكون الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية في الرمادي ووحدة العراقيين لمواجهة داعش نقطة الانطلاق لتحرير مدينة الموصل ومن ثم بناء العراق".
ودعا المدرسي إلى البدء ببناء العراق وإصلاح القوانين والأنظمة قائلاً “لابد أن يبدأ العراقيون ببناء بلدهم واصلاح قوانينهم القضائية” إذ اعتبر أن الكثير من هذه القوانين والأنظمة لا تتناسب مع متطلبات الشعب العراقي وروح الدستور.
وقال “إن نصر قواتنا الأمنية في الرمادي يجب أن يتحول إلى إنجازات على أرض الواقع في مجالات العمران وبناء دولة قوية”.
و رأى المرجع المدرسي ان العراق مؤهل لصناعة كل ما يحتاجه في حربه ضد الإرهاب من “الرصاصة إلى الدبابة” دون الحاجة إلى الخارج.
وقال إن “في العراق ثروات كثيرة وشعب مثابر وجدي وبإمكانه أن يفعل الصناعة الوطنية”.
لكنه أكد أن العراقيين بحاجة إلى من يوظف طاقاتهم وينقي ثقافتهم من الشوائب ودعوتهم إلى ثقافة الوحي على حد وصفه.
ودعا المؤسسات العلمية والتربوية والإعلامية في العراق إلى العودة إلى “بصائر القرآن”، مؤكداً أن “ذلك يقع على عاتق المسؤولين والحوزات العلمية والجامعات في العراق”.
وقال “لابد أن يتخلص العراقيون من التخلف الذي تشهده البلاد والعودة إلى أمجادهم يوم كان حضارة وادي الرافدين من أولى الحضارات وأكثرها تطوراً”.
وقال المدرسي خلال كلمة له ألقاها، بمناسبة المولد النبوي في كربلاء إن “تحرير مدينة الرمادي من قبل القوات الأمنية والعشائر العراقية الغيورة وكل من ساهم من السياسيين العراقيين والحشد الشعبي إنما تعد ضربة قوية للمخططات الرامية إلى تمزيق الشعب العراقي، إذ امتزجت دماء العراقيين من قواتنا الأمنية وعشائرنا في هدف واحد وهو تحقيق النصر على الأعداء”.
واكد على ضرورة أن "تكون الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية في الرمادي ووحدة العراقيين لمواجهة داعش نقطة الانطلاق لتحرير مدينة الموصل ومن ثم بناء العراق".
ودعا المدرسي إلى البدء ببناء العراق وإصلاح القوانين والأنظمة قائلاً “لابد أن يبدأ العراقيون ببناء بلدهم واصلاح قوانينهم القضائية” إذ اعتبر أن الكثير من هذه القوانين والأنظمة لا تتناسب مع متطلبات الشعب العراقي وروح الدستور.
وقال “إن نصر قواتنا الأمنية في الرمادي يجب أن يتحول إلى إنجازات على أرض الواقع في مجالات العمران وبناء دولة قوية”.
و رأى المرجع المدرسي ان العراق مؤهل لصناعة كل ما يحتاجه في حربه ضد الإرهاب من “الرصاصة إلى الدبابة” دون الحاجة إلى الخارج.
وقال إن “في العراق ثروات كثيرة وشعب مثابر وجدي وبإمكانه أن يفعل الصناعة الوطنية”.
لكنه أكد أن العراقيين بحاجة إلى من يوظف طاقاتهم وينقي ثقافتهم من الشوائب ودعوتهم إلى ثقافة الوحي على حد وصفه.
ودعا المؤسسات العلمية والتربوية والإعلامية في العراق إلى العودة إلى “بصائر القرآن”، مؤكداً أن “ذلك يقع على عاتق المسؤولين والحوزات العلمية والجامعات في العراق”.
وقال “لابد أن يتخلص العراقيون من التخلف الذي تشهده البلاد والعودة إلى أمجادهم يوم كان حضارة وادي الرافدين من أولى الحضارات وأكثرها تطوراً”.
