حذّر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يوم الاحد من ان يكون الوضع في العراق في بداية النهاية في حال لم تتخذ الحكومة الاتحادية قرارات صارمة ازاء التدخلات الدولية في البلاد واخرها التدخل الايطالي بحجة حماية سد الموصل.
جاء ذلك من خلال جواب الصدر على سؤال حول ما اعلنته ايطاليا من انها بصدد ارسال مجموعة من جيشها الى العراق لحماية سد الموصل، قائلاً،
وأعرب عن اسفه "الشديد" لما يحصل من تدخلات في العراق بدءاً بالتدخل الامريكي وتحالفها "المقيت" ثم الروسي والتركي واخرها الإيطالي، قائلاً ان "دل هذا على شيء انما يدل على استخفافهم باستقلال العراق وسيادته مؤكدا ان هذا ما لا نتهاون معه".
وقال الصدر انه "على الحكومة اصدار قرارات صارمة بذلك وإلاّ كانت بداية النهاية".
واعلنت إيطاليا الأسبوع الماضي عن انها سترسل 450 عسكريا للدفاع عن سد الموصل، أكبر سدود العراق والذي استرجعته القوات الكوردية من أيدي تنظيم داعش الارهابي الذي يسيطر على المدينة. وستكون مهمة هذه القوة العسكرية حماية هذه المنشأة التي كلفت شركة إيطالية بتدعميها.
وكانت قوات البيشمركة الكوردية قد استعادت السد الاستراتيجي، بدعم من الطيران الأمريكي، من التنظيم المتطرف في آب 2014. وسد الموصل هو أكبر سدود العراق ويوفر الطاقة والمياه لأكثر من مليون شخص في شمال البلاد.
