قوات عسكرية تركية إلى الأراضي العراقية يمثل خرقاً واضحاً لسيادة العراق كدولة ، إلا إن مثل هذه الخطوات لطالما حذرنا منها مسبقاً بتشديدنا على ضرورة الإبتعاد عن حرب المحاور الجارية في المنطقة” .
واضاف الأعرجي ” علينا أن نتخذ موقفاً عملياً وسريعاً لإخراج هذه القوات من الأراضي العراقية ، وأن نعمل على حسم أمرنا بما يخص الداعم في الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية ، فأما أن نكون مع التحالف الدولي أو مع روسيا وبالتأكيد فإن المسؤولية الوطنية تحتم علينا المضي بإتجاه من يحدد سقفاً زمنياً لإنهاء (داعش) ويضمن عدم التدخل في الشأن الداخلي للعراق ، وإلا فإن عدم حسم الموقف سيجعل من الأراضي العراقية ساحة لتصفية حسابات دول أخرى ؛ كما هو المشهود في بعض دول المنطقة” .
وتابع ان ” دخول هذه القوات لا يكون من دون إيعاز من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والذي تقف تركيا موقف الداعم له والمدافع عن سياساته ، لا سيما بعد دخول الترسانة العسكرية الروسية إلى المنطقة ، ولذا فإن العراق لا بد له أن يحسم أمره بتجنب الخوض في غمار حرب المحاور وإبعاد أراضيه عن أي تدخل أجنبي من الممكن وقوعه مستقبلاً
واضاف الأعرجي ” علينا أن نتخذ موقفاً عملياً وسريعاً لإخراج هذه القوات من الأراضي العراقية ، وأن نعمل على حسم أمرنا بما يخص الداعم في الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية ، فأما أن نكون مع التحالف الدولي أو مع روسيا وبالتأكيد فإن المسؤولية الوطنية تحتم علينا المضي بإتجاه من يحدد سقفاً زمنياً لإنهاء (داعش) ويضمن عدم التدخل في الشأن الداخلي للعراق ، وإلا فإن عدم حسم الموقف سيجعل من الأراضي العراقية ساحة لتصفية حسابات دول أخرى ؛ كما هو المشهود في بعض دول المنطقة” .
وتابع ان ” دخول هذه القوات لا يكون من دون إيعاز من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والذي تقف تركيا موقف الداعم له والمدافع عن سياساته ، لا سيما بعد دخول الترسانة العسكرية الروسية إلى المنطقة ، ولذا فإن العراق لا بد له أن يحسم أمره بتجنب الخوض في غمار حرب المحاور وإبعاد أراضيه عن أي تدخل أجنبي من الممكن وقوعه مستقبلاً
