متابعة - يد العراق
كشف مصدر في قيادة عمليات الانبار ، عن مقتل 14 عنصراً من تنظيم "داعش" بينهم مسؤول الدروع في التنظيم خلال عملية عسكرية، شمالي الفلوجة.
وقال المصدر في حديث لـه، إن "القوات الامنية نفذت، اليوم، عملية عسكرية تعرضيه استهدفت تجمعات تنظيم "داعش" في منطقة الازركية "، مبيناً انه "تم الاشتباك مع عناصر "داعش"، مما اسفر عن مقتل 14 عنصرا من التنظيم بينهم مسؤول الدروع في التنظيم في الفلوجة المدعو ابو عبيدة المهاجر".
واضاف المصدر ، ان "القوات الامنية تمكنت من تدمير ثلاث مدرعات كان يستخدمها "داعش" في شن الهجمات الارهابية ضد قوات الجيش والشرطة في محيط الفلوجة مع تفجير مستودع للوقود والاعتدة في احد البساتين في منطقة الازركية شمالي الفلوجة".
واكد المصدر أن "تنظيم "داعش" يحاول اخفاء الدبابات والدروع التي يستخدمها في شن الهجمات ضد القوات الامنية بحفر خنادق وسواتر ترابية لها لعدم كشف امكانها واستهدافها بغارات طيران مايسمى بـ التحالف الدولي".
يذكر ان اغلب مدن محافظة الانبار تم السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم "داعش" فيما بدأت القوات الامنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مناطق عديدة من الرمادي بعد معارك عنيفة مع تحرير مناطق اخرى في محيط الفلوجة مما اسفر عن مقتل العشرات من "داعش".
كشف مصدر في قيادة عمليات الانبار ، عن مقتل 14 عنصراً من تنظيم "داعش" بينهم مسؤول الدروع في التنظيم خلال عملية عسكرية، شمالي الفلوجة.وقال المصدر في حديث لـه، إن "القوات الامنية نفذت، اليوم، عملية عسكرية تعرضيه استهدفت تجمعات تنظيم "داعش" في منطقة الازركية "، مبيناً انه "تم الاشتباك مع عناصر "داعش"، مما اسفر عن مقتل 14 عنصرا من التنظيم بينهم مسؤول الدروع في التنظيم في الفلوجة المدعو ابو عبيدة المهاجر".
واضاف المصدر ، ان "القوات الامنية تمكنت من تدمير ثلاث مدرعات كان يستخدمها "داعش" في شن الهجمات الارهابية ضد قوات الجيش والشرطة في محيط الفلوجة مع تفجير مستودع للوقود والاعتدة في احد البساتين في منطقة الازركية شمالي الفلوجة".
واكد المصدر أن "تنظيم "داعش" يحاول اخفاء الدبابات والدروع التي يستخدمها في شن الهجمات ضد القوات الامنية بحفر خنادق وسواتر ترابية لها لعدم كشف امكانها واستهدافها بغارات طيران مايسمى بـ التحالف الدولي".
يذكر ان اغلب مدن محافظة الانبار تم السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم "داعش" فيما بدأت القوات الامنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مناطق عديدة من الرمادي بعد معارك عنيفة مع تحرير مناطق اخرى في محيط الفلوجة مما اسفر عن مقتل العشرات من "داعش".