امتلأت صحف العالم بداية عام 2015 بعناوين تدين الهجمات الإرهابية
الماضي، عندما قتل ثلاثة رجال 11 صحفيا لدى مجلة "شارلي
إيبدو" الساخرة، بالإضافة إلى شرطيين وأربعة رهائن في متجر
يهودي.
الحرب والإرهاب
بعد مضي 11 شهرا على الهجوم اختفى"صفح شارلي إيبدو" وظهر "
إعلان حرب" من قبل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند على فكر
سلفي متطرف، وذلك بعد سلسلة هجمات دامية ضربت قلب
العاصمة باريس في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني.
