يتداول الشارع العراقي أحاديث وأقوال الإعلاميين مما يجعل الإعلامي يحسب ألف حسابٍ لكل كلمة فالإعلام أصبح المؤثر الرئيسي في المجتمع خاصةً وإنه أصبح بالإمكان مواجهة المسؤول على شاشات التلفاز وطرح أسئلة الشعب بطريقة تحاكي المجتمع بمختلف شرائحه , ومن الأصوات التي يحب الناس إطلالة أصحابها وطرحها الموضوعي للشأن العراقي السيدة هيفاء الحسيني فكان لصحيفتنا لقاءاً مقتضباً مع هذا الوجه الإعلامي وجرى الحوار على نحوٍ عفوي ومباشر ,
وفي مقدمة الحديث تطرقت الحسيني لحال الإعلام بعد 2003 والذي قالت انها استبشرت به خيراً بعد التحرر من النشر للنظام فقط
وقد تحدثت الحسيني عن لقاءاتها بالسياسيين والمسؤولين العراقيين وفي سؤالٍ عن مدى وطنية الساسة العراقيين أجابت " ما يقارب ال 80 % ممن إلتقيت بهم يملك مشاريع طائفية وولاءات إقليمية خارجية بعيداً عن المواطن العراقي "
وفيما يتعلق بوجهة نظرها عن ال 20 % المتبقية أستدركت قائلة ً " إنهم أصوات قليلة تحت قبة البرلمان وفي الحكومة ولكنهم يخافون على الوطن ويعملون من أجله "
وأضافت الإعلامية أن العراق الآن يمر بمرحلة الخطر والدمار بنفس الوقت فالخطر يتمثل بالوضع الإقتصادي الذي يُتوَقّع انهيار جزء من الميزانية بعد منتصف العام والمتضرر الرئيسي هو المواطن بشكل مباشر , ومن ناحية أخرى تتمثل بداعش الذي يدمر ويهدم البنى التحتية والامن في البلاد.
وأضافت الحسيني أن تبديل النظام السياسي هو الحل للازمات التي يمر بها البلد بدءاً من الدستور بتغيير بعض الفقرات وكذلك الحاجة الى شباب بوعي وثقافة وفكر جديد في العملية السياسية و تغيير الحيتان الرئيسية .
وأوضحت أيضاً عدم رغبتها في الترشح للإنتخابات أو الخوض في العملية السياسية بسبب التزامها بالعمل في منظمة المرأة العالمية في الأمم المتحدة وقناعتها بأن هذا العمل أفضل من أي منصب سياسي قد تتسنمه .
