متابعة - يد العراق
مساعٍ لربط المدينة بمركز الرمادي عبر محور الفرات الشمالي .
نجحت القوات الامنية في تطويق قضاء الكرمة في الانبار من اربعة محاور، وتقدمت بصنوفها المختلفة إلى القرى والارياف بعد ان استعادت ثماني مناطق مهمة، وقامت بفتح المقار الرسمية فيها.
وفيما تشيّر التوقعات إلى أن استكمال عملية التطهير ستبدأ قريباً لاسيما مع وصول قطعات الجيش مدعومة بالحشد الشعبي وابناء العشائر إلى ناحية الخيرات القريبة من مركز القضاء، يؤكد مسؤول محلي بارز أن خسارة تنظيم داعش لهذه الجولة يعني كسر عمقه الاستراتيجي في الفلوجة.
ويقول المتحدّث باسم مقاتلي عشائر الانبار غسان العيثاوي في حديث مع”، إن “القوات الامنية تعمل على تطويق الكرمة من أجل شن هجوم بري واسع النطاق على مركزها”.
وتابع العيثاوي أن “القطعات العسكرية المتواجدة على ذلك المحور هي: الفرقة الرابعة عشرة للجيش العراقي، إضافة إلى الحشد الشعبي، وابناء العشائر المقاتلين ضدّ داعش”.
وأشار إلى أن “المعارك الاخيرة اسفرت عن تحرير عدد من الأحياء المهمة، واهمها ابراهيم بن علي القريبة على بغداد، والمشيخية، والقناطر، والبو علوان، والحلابسة، وطريق ذراع دجلة الرابط بمناطق التقسيم، ومنطقتي الجزيرة والرعود”.
ونبّه العيثاوي إلى أن “ناحية الخيرات لم تستسلم طيلة المدة الماضية إلى تنظيم داعش، وأن ابناءها من عشائر البو ذويب قاتلوا العدو لمدة طويلة”.
ويرى أن “الصعوبة في تحرير الكرمة تكمن بطبيعة اراضيها الصحراوية ومساحتها بوصفها من مناطق الانبار الكبيرة الاستراتيجية”، لافتاً إلى أن “تطهيرها يعني استكمال الطريق نحو الخط الشمالي لنهر الفرات باتجاه مركز الرمادي”.
وفي مقابل ذلك، يؤكّد قائممقام الفلوجة سعدون عبيد في تصريح إلى أن “القوات الامنية لم تزل في قرى وارياف الكرمة ولم تصل إلى المركز بعد”.
وتابع عبيد أن “عمليات التطويق والمعارك مستمرة حتى الآن”، لافتاً إلى “تقدم حذر للقطعات العسكرية لتفادي أي خطأ محتمل الوقوع”.
وكشف عن “اعادة فتح المؤسسات الرسمية للكرمة في مناطقها المحرّرة”، منوهّاً إلى أن “اقرب نقطة للقوات الامنية من المركز هي عند ناحية الخيرات”.
وشدّد على أن “تحرير القضاء يعني خسارة داعش لعمقه الاستراتيجي في الفلوجة من الجهة الشمالية الشرقية، وما يسهل عمليات تطهير المناطق المحيطة باسرع وقت”.
إلى ذلك، افاد كريم النوري المتحدّث باسم قوات الحشد الشعبي في تعليقه إلى “الصباح الجديد”، بأن “تنظيم داعش يحاول فتح ثغرات من جهة الكرمة لأجل هرب عناصره المحاصرين”.
وتابع النوري أن “معركة هذا المحور تشهد تقدماً لجميع القطعات العسكرية”، لافتاً إلى أن “المناطق اجمعها تحت مرمى نيراننا”.
وأستطرد أن “الكرمة ليست هدفنا الوحيد، بل أن عمليات التطويق تشمل حالياً الفلوجة التي تمت محاصرتها من اربع جهات ولاسيما من ناحة الصقلاوية والمعهد التقني تمهيداً لاقتحامها”.
يذكر أن محافظة الانبار شهدت منذ العام 2013 توتراً امنياً ادى فيما بعد إلى سيطرة تنظيم داعش الارهابي على العديد من مدنها، فيما تخوض القوات الامنية بمساندة الحشد الشعبي والطيران العراقي والدولي عمليات واسعة النطاق لاجل استرجاعها، وقد تمكنت من استعادة مناطق مهمة على رأسها الرمادي التي تم الاعلان عن تحريرها نهاية العام الماضي.
مساعٍ لربط المدينة بمركز الرمادي عبر محور الفرات الشمالي .
نجحت القوات الامنية في تطويق قضاء الكرمة في الانبار من اربعة محاور، وتقدمت بصنوفها المختلفة إلى القرى والارياف بعد ان استعادت ثماني مناطق مهمة، وقامت بفتح المقار الرسمية فيها.
وفيما تشيّر التوقعات إلى أن استكمال عملية التطهير ستبدأ قريباً لاسيما مع وصول قطعات الجيش مدعومة بالحشد الشعبي وابناء العشائر إلى ناحية الخيرات القريبة من مركز القضاء، يؤكد مسؤول محلي بارز أن خسارة تنظيم داعش لهذه الجولة يعني كسر عمقه الاستراتيجي في الفلوجة.
ويقول المتحدّث باسم مقاتلي عشائر الانبار غسان العيثاوي في حديث مع”، إن “القوات الامنية تعمل على تطويق الكرمة من أجل شن هجوم بري واسع النطاق على مركزها”.
وتابع العيثاوي أن “القطعات العسكرية المتواجدة على ذلك المحور هي: الفرقة الرابعة عشرة للجيش العراقي، إضافة إلى الحشد الشعبي، وابناء العشائر المقاتلين ضدّ داعش”.
وأشار إلى أن “المعارك الاخيرة اسفرت عن تحرير عدد من الأحياء المهمة، واهمها ابراهيم بن علي القريبة على بغداد، والمشيخية، والقناطر، والبو علوان، والحلابسة، وطريق ذراع دجلة الرابط بمناطق التقسيم، ومنطقتي الجزيرة والرعود”.
ونبّه العيثاوي إلى أن “ناحية الخيرات لم تستسلم طيلة المدة الماضية إلى تنظيم داعش، وأن ابناءها من عشائر البو ذويب قاتلوا العدو لمدة طويلة”.
ويرى أن “الصعوبة في تحرير الكرمة تكمن بطبيعة اراضيها الصحراوية ومساحتها بوصفها من مناطق الانبار الكبيرة الاستراتيجية”، لافتاً إلى أن “تطهيرها يعني استكمال الطريق نحو الخط الشمالي لنهر الفرات باتجاه مركز الرمادي”.
وفي مقابل ذلك، يؤكّد قائممقام الفلوجة سعدون عبيد في تصريح إلى أن “القوات الامنية لم تزل في قرى وارياف الكرمة ولم تصل إلى المركز بعد”.
وتابع عبيد أن “عمليات التطويق والمعارك مستمرة حتى الآن”، لافتاً إلى “تقدم حذر للقطعات العسكرية لتفادي أي خطأ محتمل الوقوع”.
وكشف عن “اعادة فتح المؤسسات الرسمية للكرمة في مناطقها المحرّرة”، منوهّاً إلى أن “اقرب نقطة للقوات الامنية من المركز هي عند ناحية الخيرات”.
وشدّد على أن “تحرير القضاء يعني خسارة داعش لعمقه الاستراتيجي في الفلوجة من الجهة الشمالية الشرقية، وما يسهل عمليات تطهير المناطق المحيطة باسرع وقت”.
إلى ذلك، افاد كريم النوري المتحدّث باسم قوات الحشد الشعبي في تعليقه إلى “الصباح الجديد”، بأن “تنظيم داعش يحاول فتح ثغرات من جهة الكرمة لأجل هرب عناصره المحاصرين”.
وتابع النوري أن “معركة هذا المحور تشهد تقدماً لجميع القطعات العسكرية”، لافتاً إلى أن “المناطق اجمعها تحت مرمى نيراننا”.
وأستطرد أن “الكرمة ليست هدفنا الوحيد، بل أن عمليات التطويق تشمل حالياً الفلوجة التي تمت محاصرتها من اربع جهات ولاسيما من ناحة الصقلاوية والمعهد التقني تمهيداً لاقتحامها”.
يذكر أن محافظة الانبار شهدت منذ العام 2013 توتراً امنياً ادى فيما بعد إلى سيطرة تنظيم داعش الارهابي على العديد من مدنها، فيما تخوض القوات الامنية بمساندة الحشد الشعبي والطيران العراقي والدولي عمليات واسعة النطاق لاجل استرجاعها، وقد تمكنت من استعادة مناطق مهمة على رأسها الرمادي التي تم الاعلان عن تحريرها نهاية العام الماضي.
