بدأت السويد امس الاثنين تطبيق إجراءات جديدة للتحقق من هويات جميع القادمين إليها من الدنمارك عبر كافة وسائل النقل المتاحة بين البلدين، وذلك بسبب كثرة تدفق اللاجئين.
وتريد ستوكهولم بهذه التدابير الجديدة، التي أعلنت عن نية اتخاذها قبل شهرين، كبح جماح الهجرة واللجوء إلى السويد التي استقبلت خلال السنة الماضية حوالي 163 ألف لاجئ.
وقد أثارت هذه الإجراءات الجديدة استياء كبيرا لدى شركات النقل المختلفة التي اعتبرتها مكلفة ماليا كما أنها ستزيد من مدة السفر بشكل محسوس. وينظر الكثير إلى هذه الإجراءات على أنها معاملة غير جيدة في حق طالبي اللجوء.
وقد جهزت السلطات السويدية محطة مدينة مالمو(الأقرب إلى الدنمــارك) للتدقيق في وثائق كل الوافدين من الأراضي الدنماركية.
وفي هذا الإطار قال مدير العمليات في الشرطة السويدية بول جوهلين: «سعيا إلى عدم خلط المسافرين المحليين في نقطة المراقبة سوف يبقون في نفس الزورق.
السويد الشرطة السفر