يد العراق -مروة العزاوي.
ما زالت النوادي الليلية عصية على الرقابة وتشكل خطورة وانتهاكات واضحة وتعد اخطر الجرائم بالاتجار بالبشر والمخالفات التي تقع داخل هذه النواديهذا الامر اثار الكثير من الشكوك حول ما يحدث من افعال غريبة ومخالفات للقانون والاعراف من قبل اصحاب النوادي الليلية والسماسرة والزبائن من استغلال في الاعمال الجنسية القصرية هذه الامور المفجعة من اتجار رخيص بالبشر وانتهاكات بكافة انواعه واشكاله في هذه النوادي الليلية ما زال بحاجة الى المزيد من الرقابة المضاعفة .
فبدءاً تأتي الفتيات الى مثل هذه الأماكن إما لقلة سبل العيش أو لأسباب عائلية كطرد البنت من المنزل من قبل زوجة الأب أو أن تكون متزوجة ولا تملك معيلاً أو يتركها الزوج بعد اشهر من الحمل او لأسباب أخرى ناهيك عن الإستقدام من الخارج فمثلاً في بعض الدول عندما تقدم الفتاة على عمل خارج القطر تتفاجأ بسحب الجواز من قبل الشخص الذي ادعى توفير العمل لتلك الفتاة وغالباً ماتكون من النساء أو تكون الأسباب أخرى.وكإجراء إحترازي لبنت الليل فالأسماء المستعارة جزء من حزمة الاحتياطات التي يتخذنها في مجتمع يطاردهن ويتمتع بهن في آن واحد .وتجدر الإشارة الى أنه من الصعب جداً اكتساب ثقة إحداهن، لكن غالبيتهن يشعرّن بالحماسة حين يتحدثن إلى صحافي .ومن الواضح أنهن يتمتعن بحصانة قوية بحيث أن القبض على بنت الليل وزجها في السجن هو بمثابة إجازة واستراحة في فندق قد يصل الى 5 نجوم مع توفير الدليفري والسكائر وتوفير الاحتياجات من قبل مجهولين فيصل كل ما هو مميز للسجينات وبمواصفات مثالية فلا تشعر الفتيات سوى بالراحة التامة من ضغوط العمل الليلي والمتواصل ففي مركزٍ للشرطة في بغداد، زجت عشرات بنات الليل في زنزانة صغيرة بعد عمليات دهم في أرجاء المدينة. فذكر مسؤول في هذا المركز أن في تلك الليلة كان العشاء يصل إليهن من مطعم فاخر، وعن طريق خدمة التوصيل المجاني، بينما يطلب مجهولون من الحرس إيصال علب الدخان وبعض الحاجيات إليهن.
ولا ننسى أن هناك أسباب عشائرية تدفع الفتيات لسلوك هذه الدرب الخطيرة للتخلص من القتل المحتم لأسباب عرفية أو تقاليد مجحفة كتزويج البنت لأبن العم أو الفصلية اي تعطى البنت كزوجة بلا حقوق لِغرض فض نزاع قبلي وقد يكون الزوج كبيراً في السن أو لم يبلغ سن الرشد أساساً فلا تملك الفتاة غير الهروب من المنزل الى مصير مجهول فتكون عالغريق الذي يتعلق بقشة وهذا ما يجعلها ضحية الإستغلال الذي لا مفر منه .
ولا يخفى أن مثل هذه المهنة يستمتع بها ذوي النفوذ والأموال وقد يكونوا ممولين لبقاء مثل هذه الأماكن والنوادي .هؤلاء خليط من الشباب المنهكين من تذبذب فرص العيش، وثلة من رجال الأعمال الصاعدين إلى السوق بعد الحرب، وضباط يمسكون بمصادر القوة التي يقع فيها النادي.
فهل سيكون من السهل السيطرة على مثل هذه التجارة التي تنتهي كل ليلة بشجار على احدى الفتيات أو جريمة قتل خارج النادي او على اعتابه التي تكسوها قوارير المشروب الفارغة او المتكسرة بعد ثمالة على انغام راقصة وبنات بملابس تبرز مفاتنها لإغراء الضيوف المتعطشين للمتعة بعد عناء يوم في وضع أمني يرثى له وغياب للرقابة الأخلاقية وتوفر فرص الانحراف في ظل غياب الرقابة الحكومية أيضاً .
ولا ننسى أن هناك أسباب عشائرية تدفع الفتيات لسلوك هذه الدرب الخطيرة للتخلص من القتل المحتم لأسباب عرفية أو تقاليد مجحفة كتزويج البنت لأبن العم أو الفصلية اي تعطى البنت كزوجة بلا حقوق لِغرض فض نزاع قبلي وقد يكون الزوج كبيراً في السن أو لم يبلغ سن الرشد أساساً فلا تملك الفتاة غير الهروب من المنزل الى مصير مجهول فتكون عالغريق الذي يتعلق بقشة وهذا ما يجعلها ضحية الإستغلال الذي لا مفر منه .
ولا يخفى أن مثل هذه المهنة يستمتع بها ذوي النفوذ والأموال وقد يكونوا ممولين لبقاء مثل هذه الأماكن والنوادي .هؤلاء خليط من الشباب المنهكين من تذبذب فرص العيش، وثلة من رجال الأعمال الصاعدين إلى السوق بعد الحرب، وضباط يمسكون بمصادر القوة التي يقع فيها النادي.
فهل سيكون من السهل السيطرة على مثل هذه التجارة التي تنتهي كل ليلة بشجار على احدى الفتيات أو جريمة قتل خارج النادي او على اعتابه التي تكسوها قوارير المشروب الفارغة او المتكسرة بعد ثمالة على انغام راقصة وبنات بملابس تبرز مفاتنها لإغراء الضيوف المتعطشين للمتعة بعد عناء يوم في وضع أمني يرثى له وغياب للرقابة الأخلاقية وتوفر فرص الانحراف في ظل غياب الرقابة الحكومية أيضاً .
