متابعة - يد العراق
اعتبرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، الثلاثاء، لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بخميس الخنجر، بأنه "فضيحة" دولية أظهرت "حجم المؤامرة" التي تحاك ضد العراق، وفيما نعتت الأخيرة بأنه "سمسار"، وصفت الجامعة العربية بأنها "مخزية وداعمة للإرهاب بلا خجل".
وقالت نعمة في بيان نشرته وسائل إعلام محلية وتابعته " إن "لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بسمسار رغد وراعي الإرهاب في العراق خميس الخنجر فضح مدى خسة وانحطاط الشخص الذي يتربع على منصب الأمانة العامة لجامعة الدول العربية"، معتبرة أن "هذه الجامعة المخزية التي باتت نقمة على العراق وشعبه وداعمة للإرهاب بشكل معلن وبلا خجل".
وأضافت نعمة، أن "الإرهابي خميس الخنجر له سجل إجرامي معروف داخل وخارج العراق بصفته عراب البعث وسمسار رغد والداعم الأول للمجاميع الإرهابية التي نشرت الدمار والخراب في العراق، ورغم كل جرائمه نرى المرتزق عراب الصهيونية نبيل العربي يستقبله بشكل رسمي ويناقشه في أوضاع العراق"، متسائلة "لا ندري ما المخطط الجديد الذي سيسفر عنه لقاء زعماء المافيا العربية".
أنت تتصفّح الآن الموقع الأصلي، المسجّل رسمياً وقانونياً، وليس الموقع المزوّر لسعد الأوسي، المدعوم من أموال العراق المسروقة على أيدي خميس الخنجر وعائلة الكرابلة.
واشارت نعمة ان "الصمت تجاه هذه المؤامرة هو الطامة الكبرى، فقد بلغ السيل الزبى والشعب العراقي لن يغفر لمن يترك مصيره لعبة في أيادي هؤلاء المجرمين والمرتزقة"
وأفادت وسائل إعلام محلية وعربية بأن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، استقبل ما يعرف بالأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر في مقر جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة.
ويستخدم الخنجر المال السياسي لكسب الولاءات وايجاد موطأ قدم له في العملية السياسية في العراق، لكنه فشل منذ العام 2003 في ارساء دعائم وجود سياسي في داخل البلاد.
وتنقّل الخنجر عبر اسلوبه السياسي النفعي، بين مؤيد للعملية السياسية مطلع العام 2003 وداعم متحمس، الى معارض شديد لها، وبعد ان كان لفترة عرّاب "القائمة العراقية" التي تقوضت شعبيتها، ساهم في انشاء "كتلة الكرامة" التي انفق عليها الملايين ولم تكسب سوى مقعد واحد.
ونتيجة لهذا الفشل المستمر، لجأ الخنجر الى دعم ما يسميهم بـ"ثوار العشائر" فيما تتّهم العناصر المسلحة والجماعات الارهابية، الخنجر بانه يسعى الى استغلالها للحصول على مكاسب سياسية.
وبحسب موقع رقمي يدعم الجماعات الارهابية في العراق فان "الخنجر يسعى الى تسلق إنجازات ثوار العشائر".
اعتبرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، الثلاثاء، لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بخميس الخنجر، بأنه "فضيحة" دولية أظهرت "حجم المؤامرة" التي تحاك ضد العراق، وفيما نعتت الأخيرة بأنه "سمسار"، وصفت الجامعة العربية بأنها "مخزية وداعمة للإرهاب بلا خجل".
وقالت نعمة في بيان نشرته وسائل إعلام محلية وتابعته " إن "لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بسمسار رغد وراعي الإرهاب في العراق خميس الخنجر فضح مدى خسة وانحطاط الشخص الذي يتربع على منصب الأمانة العامة لجامعة الدول العربية"، معتبرة أن "هذه الجامعة المخزية التي باتت نقمة على العراق وشعبه وداعمة للإرهاب بشكل معلن وبلا خجل".
وأضافت نعمة، أن "الإرهابي خميس الخنجر له سجل إجرامي معروف داخل وخارج العراق بصفته عراب البعث وسمسار رغد والداعم الأول للمجاميع الإرهابية التي نشرت الدمار والخراب في العراق، ورغم كل جرائمه نرى المرتزق عراب الصهيونية نبيل العربي يستقبله بشكل رسمي ويناقشه في أوضاع العراق"، متسائلة "لا ندري ما المخطط الجديد الذي سيسفر عنه لقاء زعماء المافيا العربية".
أنت تتصفّح الآن الموقع الأصلي، المسجّل رسمياً وقانونياً، وليس الموقع المزوّر لسعد الأوسي، المدعوم من أموال العراق المسروقة على أيدي خميس الخنجر وعائلة الكرابلة.
واشارت نعمة ان "الصمت تجاه هذه المؤامرة هو الطامة الكبرى، فقد بلغ السيل الزبى والشعب العراقي لن يغفر لمن يترك مصيره لعبة في أيادي هؤلاء المجرمين والمرتزقة"
وأفادت وسائل إعلام محلية وعربية بأن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، استقبل ما يعرف بالأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر في مقر جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة.
ويستخدم الخنجر المال السياسي لكسب الولاءات وايجاد موطأ قدم له في العملية السياسية في العراق، لكنه فشل منذ العام 2003 في ارساء دعائم وجود سياسي في داخل البلاد.
وتنقّل الخنجر عبر اسلوبه السياسي النفعي، بين مؤيد للعملية السياسية مطلع العام 2003 وداعم متحمس، الى معارض شديد لها، وبعد ان كان لفترة عرّاب "القائمة العراقية" التي تقوضت شعبيتها، ساهم في انشاء "كتلة الكرامة" التي انفق عليها الملايين ولم تكسب سوى مقعد واحد.
ونتيجة لهذا الفشل المستمر، لجأ الخنجر الى دعم ما يسميهم بـ"ثوار العشائر" فيما تتّهم العناصر المسلحة والجماعات الارهابية، الخنجر بانه يسعى الى استغلالها للحصول على مكاسب سياسية.
وبحسب موقع رقمي يدعم الجماعات الارهابية في العراق فان "الخنجر يسعى الى تسلق إنجازات ثوار العشائر".
