اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الاثنين، 4 يناير 2016

الداخلية تعد تفجير الجوامع في بابل "محاولات يائسة لاستعداء الطوائف وتتهم " عناصر مدسوسة"

عدت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الاثنين، التفجير الذي استهدف جوامع "اهل السنة" في محافظة بابل "محاولات يائسة لاستعداء الطوائف"، واتهمت "عناصر مدسوسة باستغلال الظروف الاقليمية الراهنة لزرع الفتنة"، وفيما تعهدت بـ"التصدي بحزم وقسوة ضد كل محاولة تنال من مكانة المجتمع"، دعت وسائل الاعلام إلى التحلي بـ"المسؤولية الوطنية والمهنية وعدم الترويج لاهداف اعداء العراق". 
وقالت وزارة الداخلية في بيان  نسخة منه، إن "بعض وسائل الإعلام تناقلت أخباراً عن هجمات ضد بعض مساجد أهل السنة في محافظة بابل تزامناً مع الضربات الموجعة التي تلقتها عصابات (داعش) في محاور القتال".
وعد البيان، "تلك الاعتداءات محاولات يائسة لاستعداء الطوائف العراقية ضد بعضها"، مشيرا إلى "وجود جهود تعمل لإحياء الاحتقانات المذهبية على خلفية أحداث تشهدها المنطقة".
واتهم البيان، "عناصر مدسوسة بالوقوف وراء تلك المحاولات بهدف زرع الفتنة واستغلال الظروف الإقليمية الراهنة"، مؤكدا أن "القوى العراقية المختلفة أثبتت وحدتها وتضامنها وتجلت إرادتها بشكل واضح في الإصرار على وحدة النسيج الوطني العراقي وحماية المجتمع من كل أشكال التصدعات".
وتعهد البيان، "بالتصدي بحزم وقسوة ضد كل محاولة تنال من مكانة المجتمع، وخصوصا أن الأولوية هي ردع العصابات الإرهابية وإلحاق الهزيمة بها وإعادة النازحين إلى ديارهم"، داعيا إلى "الحذر الشديد من هذه المحاولات، وسائل الإعلام إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية والمهنية والأخلاقية بعدم الترويج لما يهدف له أعداء العراق".
وكان مصدر أمني في محافظة بابل أفاد، اليوم الاثنين، بأن مسلحين مجهولين فجروا ثلاثة جوامع في مناطق مختلفة من محافظة بابل، مركزها مدينة الحلة، (100 كم جنوب بغداد) بعبوات ناسفة.
وتشهد مناطق شمال بابل استقراراً نسبياً منذ قيام القوات الأمنية المشتركة بتطهير منطقة جرف الصخر من تواجد تنظيم (داعش) في (25 تشرين الأول 2014)، إذ لوحظ انخفاض كبير في معدل الهجمات بالعبوات والسيارات المفخخة في أغلب مناطق شمال بابل، بعد أن كانت شبه يومية وتودي بحياة العشرات من الضحايا.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات