اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

السبت، 23 يناير 2016

الفساد والابتزاز يجتاحان البلاد.. والمال مقابل الشرف لـ "المرأة العاملة"

 متابعة - يد العراق


المرأة التي تترك أهلها وتغادر بلادها هروبا من الفقر والاذى, بحثا عن عمل في بلاد اخرى بسبب صعوبة الحياة وضيق العيش, وهي تأمل ان تعود الى وطنها بملبغ من المال الكافي لسد الاحتياجات ومواجهة الحياة, الا أن هناك الكثير من الامور التي تجعلها تفكر بها اثناء رحلتها (الى اين ستذهب؟ وما نوع العائلة التي ستعمل عندهم؟ وكيف سيكون تعاملهم معها؟) فجميع هذه الاسئلة هي مخاوف العاملات ولكن رغم كل هذا تتحدى المرأة المصاعب وتطرق ابواب المنازل, ولكن في لحظة ما قد يتحول حلمها التي تريد ان تحققه وهو جمع المال الذي يجعلها ان تعيش في رفاهية الى كابوس لاتستطيع التخلص منه , حيث تصطدم بواقع قاسي قد يكون أشدها أن تتقبل بيع شرفها لرب البيت أو أبناءه البالغين.

هذا ما تعاني منه الكثير من الخادمات في بعض المنازل التي تعمل بها, فهل هذا هو الثمن الذي يدفعه الفقير؟ ام هو استغلال من اصحاب الاموال؟

الخادمة الفلبينية "سونيا" في مطار بغداد الدولي وذكرت قصتها بالكامل: "تركت بلدي منذ 9 سنوات وذهبت الى الإمارات لكي اجد فرصة عمل هناك, حيث اخبرتني بعض الصديقات اللواتي يعملن هناك بأنهم يقبضون مبلغ من المال الجيد, فقررت اذهب الى هناك وبعد وصولي بشهر ونصف وجدت عائلة من ثلاثة اشخاص (الاب والام وابنتهم الوحيدة) فكنت مسرورة لكونها اسرة صغيرة والعمل بها قد يكون غير متعب اضافة الى ان المبلغ الذي سأحصل عليه جيد".

وتابعت سونيا "عملت في منزلهم لمدة 3 اشهر وكانت الايام الاولى صعبة بسبب اختلاف العادات والانطباعات وكانت ست البيت شديدة ومتسلطة معي وحتى مع زوجها, الا اني تعودت على ماتريده واصبحت اتقن العمل جيدا, وبعد مرور شهرين بدأت تصرفات سيد المنزل تتغير اتجاهي واصبح يعاملني برقة ويعطيني نقود اضافية من دون علم زوجته وكنت اظن بأنه رجل طيب ويحب ان يساعدني, لكن كانت غاياته ابعد من ذلك حيث قررت امراته السفر في يوم العطلة ومعها ابنته و اخبرهم بأنه لا يستطيع السفر معهم لانه مشغول في العمل فذهبا بمفردهما".

اغتصبها بعد سفر زوجته  
واضافت ان "في اليوم التالي من سفرهم عاد الى المنزل مبكرا وتفاجئت من ذلك وقال لي : "انا متعب واحضرلي لي الماء وبعد ذلك قام بالتحرش بي وحاول الاعتداء علي ولكني حاولت ان ادافع عن نفسي ولم استطع ذلك وقام بأغتصابي بطريقة بشعة وبعدها هربت من المنزل وذهبت الى صديقتي التي تعمل في احد المنازل واخبرتها عن ماحدث معي وقالت لي: سنشتكي عليه في مركز الشرطة الا اني منعتها من ذلك لانه كان رجل ذات سلطة قوية وكان الخوف من ان ينعكس الموضوع واذهب انا الضحية, فعلموا اهل المنزل بما حدث معي وقاموا بمساعدتي وعرضوا علي البقاء في منزلهم والعمل مع صديقتي وكنت مسرورة بهذا الشيء وعملت لعدة سنوات معهم وكنت اشعر بالراحة ولكن لم يعد المال يعني لي شيئا بعد ماحدث معي, وبعدها قاموا اهل المنزل بالسفر والاستقرار في لندن فتركت العمل, ولقد جئت الى العراق بحثا عن عمل اخر مليء بالحزن حيث لا خيار اخر لدي".

وقالت م, ر في حديث  إن "الابتزاز والفساد من الامور التي يستمتع بها الشباب اليوم ، للاسف ان العمل الشريف اصبح مثل العملة النادرة في هذه الايام"، وتابعت م،ر التي تبلغ من العمر 34 عاما إني "زوجي توفي منذ عامين ولدي ثلاثة بنات فكيف لي ان اوفر لهم الحياة الجيدة من دون عمل فأضطررت الى البحث عن اية فرص لكي اعمل بها".

حفاظ على الشرف 
واضافت ان "بعد العديد من المحاولات البائسة في البحث عن العمل وجدت شركة اهلية قدمت لي راتب "600 دولار" فوافقت على الفور لاني كنت بحاجة الى مثل هذا المبلغ من المال الا انني لم استمر اكثر من شهر بسبب محاولات التحرش التي تعرضت اليها من قبل صاحب الشركة".

واشارت م،ر ان "استمراري في العمل كان يعني ان افقد شرفي لذلك تركت العمل بعد عدة محاولات من التحرش".

ميري الخادمة البنغلاديشية التي تبلغ من العمر 28 تعمل خادمة في المنازل منذ عدة سنوات قالت في حديث لـ "سكاي برس"، "كان عمري 12 سنة وتوفى والدي واصبحت عائلتي من دون معين، وفي الوقت ذاته لم اجد فرصة عمل مناسبة فلقد لجأت الى خدمة المنازل لكي احصل على النقود لكي استطيع العيش بها انا واسرتي, وعملت في الكثير من المنازل وبعضهم كانوا جيدين والبعض الاخر كانت معاملتهم سيئة، وهكذا الى ان التقيت برجل اعمال عن طريق الصدفة اخبرته بأني بحاجة ضرورية الى عمل في الوقت الحالي لان والدتي مصابة بالمرض ولا تملك النقود, قال لي انا اسكن مع والدتي الكبيرة في السن ولا تستطيع ان تقوم بالاعمال المنزلية لذلك سأخذك معي الى المنزل والتعرف عليها وان وافقت والدتي ستعملين في منزلي, فذهبت معه والتقيت بوالدته و قالت لي : سأوافق على ان تعملي في منزلنا بعدة شروط ومنها النظافة والالتزام والامانة وهذه الامور جميعها".

إغراءات مقابل تلبية الرغبات 
وتابعت ميري قصتها "قد استمريت في العمل معهم واسبوع بعد الاخر بدأ الرجل يحاول اغرائي بالنقود ويخبرني بأنه سيبعث النقود الكثيرة الى والدتي وستتعالج في احسن المستشفيات وكنت مسرورة بذلك ولم اكن اعلم بأن مقابل هذا المال ( انا اكون خاضعه له ) فأضطررت ان اسلم له نفسي وان انفذ له كل طلباته ورغباته الجنسية بدون أي معارضة  لانه كان قد بعث المال الى والدتي وهكذا استمر الحال الى ان اصبحت لا اطيق العيش في هذا المنزل لمدة دقيقة واحدة , فقمت بالهروب بعد خروجه الى العمل ولكن بعد ان فات الاوان".





Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات