تابع - يد العراق
أعلنتْ وزارة الكهرباء عن توقيعها عقداً مع شركة اميركية يتضمن صيانة وتقوية نحو 10 محطات توليدية في محافظات وسط وجنوبي العراق، لافتة إلى أن تكلفته بلغت نحو 328 مليون دولار تسلم بطريقة الدفع بالآجل على مدى ثلاث سنوات.
وفيما أكدت الوزارة ان الاتفاق نص على انجاز هذه الاعمال قبل شهر تموز المقبل، توقّعت أن زيادة ملحوظة في ساعات التجهيز خلال فصل الصيف.
وعلى الجانب الآخر، أشارت السفارة الاميركية في بغداد إلى أن العراق سيحصل بموجب العقد على اعلى قدرة لتوليد الكهرباء، ورحبت باستمرار التعاون بين البلدين.
وتّتجه وزارة الكهرباء مؤخراً إلى تحويل بعض قطاعاتها إلى الاستثمار بالتعاون مع شركات القطاع الخاص وقد بدأت في مجال التوزيع، على امل استكمال البقية في حال نجحت هذه التجربة التي انطلقت في بعض مناطق بغداد وبابل وكربلاء.
ويقول المتحدّث باسم الوزارة مصعب المدرس في حديث
إن “عقداً وقع في بغداد مع شركة جنرال إليكترك الاميركية أمس الاول الخميس من شأنه أن يضيف على المنظومة الوطنية نحو 700 ميكاواط، ويؤدي إلى تحسن كبير في ساعات التجهيز”.
وتابع المدرس أن “قيمة هذا العقد بلغت 328 مليون دولار”.
مشدّداً على وجود شرط اساسي يضمن “انجاز الاعمال الواردة فيه قبل شهر تموز المقبل”.
ولفت في الوقت ذاته، إلى أن “المبالغ ستسلم بطريقة الدفع بالآجل على مدى ثلاث سنوات”، موضحاً أن “العقد المبرم تضمن ثلاثة بنود، أولها صيانة عدد من المحطات التوليدية التابعة للشركة ذاتها”.
ويواصل المتحدّث الرسمي للكهرباء بالقول إن “هذه المحطات هي :الخيرات، وكربلاء، والنجيبية، وشط البصرة، وجنوب بغداد 1، والقدس، والحيدرية، والنجف، والديوانية الغازية، إضافة إلى تجهيز ونصب محركات لوحدات LM6000 لمحطتي المسيب، والقدس”
وفيما يؤكّد المدرس أن “البند الثاني من العقد تضمن تجهيز ونصب وحدة معالجة الوقود لمحطة الديوانية الغازية”، أشار إلى أن “البند الثالث نص على تاهيل ونصب محرك محطة بزركان الغازية”.
ولا يستطيع المدرس “توقع ساعات التجهيز في الصيف المقبل بعد اتمام العقد”، ونبّه إلى أن “ذلك يعتمد بالدرجة الاساس على الاحمال ووضع المنظومة الكهربائية للاشهر المقبلة”.
إلى ذلك، عدّت السفارة الاميركية في بغداد بحسب بيان تلقت ، نسخة منه أن “العقد من شانه منح العراق أعلى قدرة لتوليد الكهرباء في العالم”.
وتابعـت السفارة أن “الاتفاق يتضمن فقط صيانة المحطات”، وأشادت بجهود “الحكومة العراقية على صعيد تقديم الخدمات إلى المواطن”، وعدّت هذا التواصل “مثالاً واضحاً للتعاون بين بغداد وواشنطن”.
أعلنتْ وزارة الكهرباء عن توقيعها عقداً مع شركة اميركية يتضمن صيانة وتقوية نحو 10 محطات توليدية في محافظات وسط وجنوبي العراق، لافتة إلى أن تكلفته بلغت نحو 328 مليون دولار تسلم بطريقة الدفع بالآجل على مدى ثلاث سنوات.
وفيما أكدت الوزارة ان الاتفاق نص على انجاز هذه الاعمال قبل شهر تموز المقبل، توقّعت أن زيادة ملحوظة في ساعات التجهيز خلال فصل الصيف.
وعلى الجانب الآخر، أشارت السفارة الاميركية في بغداد إلى أن العراق سيحصل بموجب العقد على اعلى قدرة لتوليد الكهرباء، ورحبت باستمرار التعاون بين البلدين.
وتّتجه وزارة الكهرباء مؤخراً إلى تحويل بعض قطاعاتها إلى الاستثمار بالتعاون مع شركات القطاع الخاص وقد بدأت في مجال التوزيع، على امل استكمال البقية في حال نجحت هذه التجربة التي انطلقت في بعض مناطق بغداد وبابل وكربلاء.
ويقول المتحدّث باسم الوزارة مصعب المدرس في حديث
إن “عقداً وقع في بغداد مع شركة جنرال إليكترك الاميركية أمس الاول الخميس من شأنه أن يضيف على المنظومة الوطنية نحو 700 ميكاواط، ويؤدي إلى تحسن كبير في ساعات التجهيز”.
وتابع المدرس أن “قيمة هذا العقد بلغت 328 مليون دولار”.
مشدّداً على وجود شرط اساسي يضمن “انجاز الاعمال الواردة فيه قبل شهر تموز المقبل”.
ولفت في الوقت ذاته، إلى أن “المبالغ ستسلم بطريقة الدفع بالآجل على مدى ثلاث سنوات”، موضحاً أن “العقد المبرم تضمن ثلاثة بنود، أولها صيانة عدد من المحطات التوليدية التابعة للشركة ذاتها”.
ويواصل المتحدّث الرسمي للكهرباء بالقول إن “هذه المحطات هي :الخيرات، وكربلاء، والنجيبية، وشط البصرة، وجنوب بغداد 1، والقدس، والحيدرية، والنجف، والديوانية الغازية، إضافة إلى تجهيز ونصب محركات لوحدات LM6000 لمحطتي المسيب، والقدس”
وفيما يؤكّد المدرس أن “البند الثاني من العقد تضمن تجهيز ونصب وحدة معالجة الوقود لمحطة الديوانية الغازية”، أشار إلى أن “البند الثالث نص على تاهيل ونصب محرك محطة بزركان الغازية”.
ولا يستطيع المدرس “توقع ساعات التجهيز في الصيف المقبل بعد اتمام العقد”، ونبّه إلى أن “ذلك يعتمد بالدرجة الاساس على الاحمال ووضع المنظومة الكهربائية للاشهر المقبلة”.
إلى ذلك، عدّت السفارة الاميركية في بغداد بحسب بيان تلقت ، نسخة منه أن “العقد من شانه منح العراق أعلى قدرة لتوليد الكهرباء في العالم”.
وتابعـت السفارة أن “الاتفاق يتضمن فقط صيانة المحطات”، وأشادت بجهود “الحكومة العراقية على صعيد تقديم الخدمات إلى المواطن”، وعدّت هذا التواصل “مثالاً واضحاً للتعاون بين بغداد وواشنطن”.
