نقولها لنعرف أين ..
أين هم وأين نحن .. كيف وصلنا الى هناك في وقتٍ كانوا هم هنا ؟
رجالٌ لم يعرفوا معنى الخوف , لم يكونوا حيث كنا , بل أمّنوا لنا طريقاً للحياة .
بشرٌ مثلنا ولكنهم إختاروا أن يكونوا أمامنا في كل خطر، لنعيش نحن وهم يرحلون , يتركون لنا سكناً آمناً ,حياةً سعيدةً , لا يأخذون ثمناً مادياً بقدر ما يخسرون , فما نعتبرهُ خسارة هو في نظرهم ربحٌ عظيم ، وشرفٌ لا ينالهُ غيرَ الدؤوب .
إنهم جيشُنا الباسل ,جنودنا الغيارى اللّذين يتواجدون أينما كان الخطر حيثما كان الموت ،ليجلبوا لنا السعادة التي تخضبت بدمائهم الطاهرة .
كلُ يوم ٍ وانتم بخير ....كلُ يوم ٍ وأنتم بنصر .....كلُ يوم ٍ ونحن نفخرُ بكم ....كلُ يوم ٍ ونحن نثق بكم ...
أنتم السور الّذي لا يحمينا فقط ، بل يحمي حتى جيرانه اللّذين لا يلبثون يهيلون عليه الذئابَ كـَالتراب , لستم رجالً مهمة بل رجال قضية ومهمات وصِعاب أنتم أولى بالإحتفاء من أعياد ومسميات كَثُرت وتكاثرت يوماً بعد يوم ,
بَنينا وما بُنيت دُورُكُم , فكيف يكون جزاؤكم إن لم يكن من هذهِ الخطوة .
جيشُنا ليس مسؤولاً عن حمايتنا و الوقوف في ساحات القتال وبمواجهة الموت ليعود الى منزله ليجدَ أطفالهُ بلا طعام , هم هناك لنكون نحن مكانهم وليس لنجوِّع أهلهم
ذهبوا لنبقى ، فلماذا لا نُبقي على أهلهم ،، أعزاء يعيشون بكرامة ؟
لماذا تكون أفقر عائلة هي عائلة الجندي البسيط الذي لا يبرحُ مكانه في جبهات القتال ولا يرى أهله إلا أياماً معدودة ليجدَهم قد إستفحلت بكبيرهم الأمراض وصغيرهم المجاعة ؟
لجيشنا علينا حقوق ، علينا حفظ أهله , حفظ ماله , حفظ أطفاله , يواجه الموت من أجل أن نعيش ألا يستحق أبناؤه العيش كما نحن نعيش ؟
سؤالٌ يحتاجُ الى فعل وليس كلام .
أين هم وأين نحن .. كيف وصلنا الى هناك في وقتٍ كانوا هم هنا ؟
رجالٌ لم يعرفوا معنى الخوف , لم يكونوا حيث كنا , بل أمّنوا لنا طريقاً للحياة .
بشرٌ مثلنا ولكنهم إختاروا أن يكونوا أمامنا في كل خطر، لنعيش نحن وهم يرحلون , يتركون لنا سكناً آمناً ,حياةً سعيدةً , لا يأخذون ثمناً مادياً بقدر ما يخسرون , فما نعتبرهُ خسارة هو في نظرهم ربحٌ عظيم ، وشرفٌ لا ينالهُ غيرَ الدؤوب .
إنهم جيشُنا الباسل ,جنودنا الغيارى اللّذين يتواجدون أينما كان الخطر حيثما كان الموت ،ليجلبوا لنا السعادة التي تخضبت بدمائهم الطاهرة .
كلُ يوم ٍ وانتم بخير ....كلُ يوم ٍ وأنتم بنصر .....كلُ يوم ٍ ونحن نفخرُ بكم ....كلُ يوم ٍ ونحن نثق بكم ...
أنتم السور الّذي لا يحمينا فقط ، بل يحمي حتى جيرانه اللّذين لا يلبثون يهيلون عليه الذئابَ كـَالتراب , لستم رجالً مهمة بل رجال قضية ومهمات وصِعاب أنتم أولى بالإحتفاء من أعياد ومسميات كَثُرت وتكاثرت يوماً بعد يوم ,
بَنينا وما بُنيت دُورُكُم , فكيف يكون جزاؤكم إن لم يكن من هذهِ الخطوة .
جيشُنا ليس مسؤولاً عن حمايتنا و الوقوف في ساحات القتال وبمواجهة الموت ليعود الى منزله ليجدَ أطفالهُ بلا طعام , هم هناك لنكون نحن مكانهم وليس لنجوِّع أهلهم
ذهبوا لنبقى ، فلماذا لا نُبقي على أهلهم ،، أعزاء يعيشون بكرامة ؟
لماذا تكون أفقر عائلة هي عائلة الجندي البسيط الذي لا يبرحُ مكانه في جبهات القتال ولا يرى أهله إلا أياماً معدودة ليجدَهم قد إستفحلت بكبيرهم الأمراض وصغيرهم المجاعة ؟
لجيشنا علينا حقوق ، علينا حفظ أهله , حفظ ماله , حفظ أطفاله , يواجه الموت من أجل أن نعيش ألا يستحق أبناؤه العيش كما نحن نعيش ؟
سؤالٌ يحتاجُ الى فعل وليس كلام .
- أمل الرشدي