رأى النائب عن كتلة المواطن فرات التميمي ،اليوم الاحد، ان الوقت مواتي اليوم ؛ لاتخاذ قرارات تأريخية لتجاوز مايعاني منه البلد، مشيرا الى ان" عملية التغيير يجب ان تكون مبنية على تقييم وليس على قرارات غير مدروسة".
وقال التميمي ان" ماصرحت به المرجعية الدينية في خطبتها الاخيرة هو واضح عن عدم رضى على الطبقة السياسية ويشمل الجميع، فاليوم المتصدي والذي يشعر انه غير قادر على اداء الدائرة او المؤسسة يحتاج الى شجاعة لتركها لمن لديه القدرة على ادارتها".
واضاف ان" البلد يعاني اليوم من ظروف قاهرة وازمة مالية خطيرة يتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية والاخلاقية والقانونية تجاه الشعب العراقي، فالبلد يحتاج الى اشخاص لديهم رؤية على ادارة الملفات الشائكة، واليوم الوقت مؤاتي لاتخاذ قرارات تاريخية لتجاوز مايعانيه في هذه الفترة".
واشار ان" التغيير يجب ان يكون مبني على تقييم اداء عمل وليس على قرارات غير مدروسة"، مستدركا ان" صفات القيادة يمكن ان تتوفر في التكنوقراط ، اذ جربنا وتعاملنا مع وزراء لم نجد صفات قيادة فيهم"، معربا عن" اسفه الى عدم تقديم شخصيات على مستوى التحدي".
واستطرد قائلا ان" جميع الكتل السياسية مطالبة اليوم ان تقدم موقف تاريخي تجاه مايمر به البلد على قدر التحدي والمسؤولية ؛ لتجاوز الازمة"، مبينا ان" العراق يمر باصعب فترة والمرجعية الدينية داركة لما يمر به البلد وقد حذرت مرارار وتكرارا من ذلك، والتوجيه الاخير للمرجعية انذار للجميع دون استثناء".
وكانت المرجعية الدينية العليا قد قررت في الجمعة الماضية جعل الخطبة السياسية حسب ما تقتضيه المناسبات والمستجدات في الشأن العراقي ، وليس بشكل اسبوعي .
فيما وصف رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم خلال كلمة القاها في الملتقى الثقافي الاسبوعي ان" ولادة الحكومة الجديدة بالصعبة ، لكن ارادة القيادات السياسية الخيرة ودعم الاشقاء والاصدقاء ساعد الجميع على تشكيلها ضمن المدة الدستورية ، لافتا الى ان حكومة العبادي هي انطلاقة جديدة وبداية تصحيحية كبيرة ، مذكرا بأن جوهر السياسة هو فن الحلول الممكنة والمسارات الوسطية التي يتوافق عليها ويطمئن لها الجميع ويطمئن ، لا فن العزف على التناقضات".
واكد السيد عمار الحكيم ان" المهمة ليست سهلة امام الحكومة الجديدة في ظل سيطرة الارهاب على ثلث البلاد والارباك الاداري الذي يعمها والفساد وضعف الخدمات ، مبينا ان هذه المهمة ليست مستحيلة ، معربا عن ثقته بإمكانية كبيرة للنجاح اذا ما التزم الجميع بالعمل بروح الفريق القوي المنسجم والجماعة وروحية الوطن والمصير والمستقبل الواحد ، داعيا العبادي الى حسم الوزارات الامنية ، كما وعد امام مجلس النواب وتخليص الدولة من مواقع الوكالة ، واصفا اياها بالسياسة الادارية الفاشلة التي اوصلت البلاد الى الشلل
واضاف ان" البلد يعاني اليوم من ظروف قاهرة وازمة مالية خطيرة يتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية والاخلاقية والقانونية تجاه الشعب العراقي، فالبلد يحتاج الى اشخاص لديهم رؤية على ادارة الملفات الشائكة، واليوم الوقت مؤاتي لاتخاذ قرارات تاريخية لتجاوز مايعانيه في هذه الفترة".
واشار ان" التغيير يجب ان يكون مبني على تقييم اداء عمل وليس على قرارات غير مدروسة"، مستدركا ان" صفات القيادة يمكن ان تتوفر في التكنوقراط ، اذ جربنا وتعاملنا مع وزراء لم نجد صفات قيادة فيهم"، معربا عن" اسفه الى عدم تقديم شخصيات على مستوى التحدي".
واستطرد قائلا ان" جميع الكتل السياسية مطالبة اليوم ان تقدم موقف تاريخي تجاه مايمر به البلد على قدر التحدي والمسؤولية ؛ لتجاوز الازمة"، مبينا ان" العراق يمر باصعب فترة والمرجعية الدينية داركة لما يمر به البلد وقد حذرت مرارار وتكرارا من ذلك، والتوجيه الاخير للمرجعية انذار للجميع دون استثناء".
وكانت المرجعية الدينية العليا قد قررت في الجمعة الماضية جعل الخطبة السياسية حسب ما تقتضيه المناسبات والمستجدات في الشأن العراقي ، وليس بشكل اسبوعي .
فيما وصف رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم خلال كلمة القاها في الملتقى الثقافي الاسبوعي ان" ولادة الحكومة الجديدة بالصعبة ، لكن ارادة القيادات السياسية الخيرة ودعم الاشقاء والاصدقاء ساعد الجميع على تشكيلها ضمن المدة الدستورية ، لافتا الى ان حكومة العبادي هي انطلاقة جديدة وبداية تصحيحية كبيرة ، مذكرا بأن جوهر السياسة هو فن الحلول الممكنة والمسارات الوسطية التي يتوافق عليها ويطمئن لها الجميع ويطمئن ، لا فن العزف على التناقضات".
واكد السيد عمار الحكيم ان" المهمة ليست سهلة امام الحكومة الجديدة في ظل سيطرة الارهاب على ثلث البلاد والارباك الاداري الذي يعمها والفساد وضعف الخدمات ، مبينا ان هذه المهمة ليست مستحيلة ، معربا عن ثقته بإمكانية كبيرة للنجاح اذا ما التزم الجميع بالعمل بروح الفريق القوي المنسجم والجماعة وروحية الوطن والمصير والمستقبل الواحد ، داعيا العبادي الى حسم الوزارات الامنية ، كما وعد امام مجلس النواب وتخليص الدولة من مواقع الوكالة ، واصفا اياها بالسياسة الادارية الفاشلة التي اوصلت البلاد الى الشلل
