خاص - يد العراق
يعلموننا أن السياقة فن جميل وراقي يزينها ذوق رفيع ونعيش في جو من الفخامة والأناقة ,إنها تعبّر عن أخلاق السائق ففي الطريق تواجه أكثر أنواع العوائق إزعاجاً ولكنك لابد أن تتحلى بالروح الرياضية لتكون صبوراً على ما تراه من زحامات مرورية ورجل المرور أكثر من يمارس الرياضة في الطريق وأهمها الجري والركض وكثيراً ما نراه منهكاً في أقسى الظروف البيئية سواءاً صيفاً أو شتاءاً ولتكون تعبيراً عن الذوق لا يترك قيافته والأخلاق الحميدة التي يتحلى بها حتى مع تجاوزات البعض,
من هنا لم يكن غريباً أن نرى رجل المرور بزي الرياضي أو لاعب كرة قدم فليست الرياضة بمنأىً عن السياقة فكلاهما رمز للأخلاق والفنون والذوق فكان بيننا وعلى العشب الأخضر وليس على الإسفلت الرمادي وكأن العشب يتراقص بين أرجلنا إحتفاءاً بهذا الحظور المشرف .
فأن تكون رياضياً عليك ان تعكس الروح الرياضية على الطريق الرمادي كما على البساط الأخضر وإن كان من حولك لا يرتدون زياً موحداً كما في الملعب تلك هي الروح التي يجب أن ترافق المرور والسائق والراكب أيضاً ,
يعلموننا أن السياقة فن جميل وراقي يزينها ذوق رفيع ونعيش في جو من الفخامة والأناقة ,إنها تعبّر عن أخلاق السائق ففي الطريق تواجه أكثر أنواع العوائق إزعاجاً ولكنك لابد أن تتحلى بالروح الرياضية لتكون صبوراً على ما تراه من زحامات مرورية ورجل المرور أكثر من يمارس الرياضة في الطريق وأهمها الجري والركض وكثيراً ما نراه منهكاً في أقسى الظروف البيئية سواءاً صيفاً أو شتاءاً ولتكون تعبيراً عن الذوق لا يترك قيافته والأخلاق الحميدة التي يتحلى بها حتى مع تجاوزات البعض,
من هنا لم يكن غريباً أن نرى رجل المرور بزي الرياضي أو لاعب كرة قدم فليست الرياضة بمنأىً عن السياقة فكلاهما رمز للأخلاق والفنون والذوق فكان بيننا وعلى العشب الأخضر وليس على الإسفلت الرمادي وكأن العشب يتراقص بين أرجلنا إحتفاءاً بهذا الحظور المشرف .
فأن تكون رياضياً عليك ان تعكس الروح الرياضية على الطريق الرمادي كما على البساط الأخضر وإن كان من حولك لا يرتدون زياً موحداً كما في الملعب تلك هي الروح التي يجب أن ترافق المرور والسائق والراكب أيضاً ,
