أعلن رئيس لجنة حقوق الانسان النيابية ارشد الصالحي، الاربعاء، عن وفاة ثاني حالة وهي امرأة مصابة بغاز القصف الكيمياوي على ناحية تازة مع ارتفاع الاصابات الى أكثر من ألف شخص، فيما أنتقد صمت المنظمة الدولية التي لم تحرك ساكن منذ القصف الاسبوع الماضي.
وتابع الصالحي ان "المرأة كانت ضمن المصابات بالغاز وتوفيت اليوم"، مشيراً الى ان "عدد المصابين ارتفع الى اكثر من الف حالة وهناك زيادة في مراجعات الاهالي الى المستشفى مع مرور الايام".
وأنتقد الصالحي "المنظمات الدولية التي لم تحرك ساكنا للاطلاع على اوضاع الاهالي في الناحية وفتح تحقيق بالحادثة وتقديم العلاجات للمصابين".
وأوضح الصالحي أن "هناك حالة من التخوف لدى اهالي الناحية وسكان كركوك خاصة مع انتشار الروائح بعد تساقط الامطار ليلة أمس"، مشددا ان "مجلس النواب سيقوم غدا بالتصويت على توصيات اللجنة التي شكلها في جلسة يوم أمس حول تداعيات قصف الناحية بالغازات السامة من قبل داعش الاسبوع الماضي".
وتابع الصالحي ان "المرأة كانت ضمن المصابات بالغاز وتوفيت اليوم"، مشيراً الى ان "عدد المصابين ارتفع الى اكثر من الف حالة وهناك زيادة في مراجعات الاهالي الى المستشفى مع مرور الايام".
وأنتقد الصالحي "المنظمات الدولية التي لم تحرك ساكنا للاطلاع على اوضاع الاهالي في الناحية وفتح تحقيق بالحادثة وتقديم العلاجات للمصابين".
وأوضح الصالحي أن "هناك حالة من التخوف لدى اهالي الناحية وسكان كركوك خاصة مع انتشار الروائح بعد تساقط الامطار ليلة أمس"، مشددا ان "مجلس النواب سيقوم غدا بالتصويت على توصيات اللجنة التي شكلها في جلسة يوم أمس حول تداعيات قصف الناحية بالغازات السامة من قبل داعش الاسبوع الماضي".
