تضطر المقاتلات في أماكن النزاع بالشرق الأوسط إلى التخلي عن أقاربهن للتفرغ
للقتال ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
وتظهر المرأة الكوردية بطلة في المعارك الطاحنة، التي تدور رحاها في سورية
والعراق، ضد داعش. وتنضم بين الفينة والأخرى نساء غربيات للقتال ضد التنظيم
المتشدد والدفاع عن المدنيين في ساحة المعارك.
بعض السيدات تخلين عن حياة عادية وركبن مخاطر الحرب دفاعا عن الحرية,
أخريات غادرن أزواجهن وأوكلن الأقارب تربية أطفالهن.
