كشفت مصادر مقربة من مجلس الوزراء العراقي ان الدكتور حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية ، اتخذ "قرار الاستقالة" ليكون واحدا من خيارته لاعلان موقفه اليوم الخميس ، من مطالب مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري باجراء اصلاحات "حقيقية وجذرية" في الحكومة حيث يواصل اعتصامه في المنطقة الخضراء ، و كإجراء للرد على الموعد النهائي الذي حدده مجلس النواب العراقي له وهو اليوم الخميس لتقديم كابينته الوزارية الى البرلمان .
ورجحت هذه المصادر، ان یکون خیار اعلان الاستقالة الیوم الخمیس هو الارجح ، فی وقت لم یجد العبادی ، تعاونا من الکتل السیاسیة لإعفاء وزرائهم من الحکومة و استبدالهم بآخرین .
و اذا صحت هذه الترجیحات وفق هذه المصادر فان استقالة حیدر العبادی ستکون ضربة قویة لحزب الدعوة الاسلامیة الذی ستتضاءل امامه الفرص الى حد کبیر امام بقائه ”منتجا” للمرشح الجدید لتشکیل الحکومة ، فیما ذهب مصدر فی التحالف الوطنی رفض الکشف عن اسمه فی حدیثه لشبکة نهرین نت الاخباریة ، ان هناک عددا من الاشخاص یسعون لیکونوا من المرشحین لمنصب رئیس الوزراء المقبل .
و من بین هؤلاء الاکثر حظا ، هو طارق نجم مدیر مکتب المالکی رئیس الوزراء العراقی السابق ، الذی نجح خلال فترة تولیه مکتب المالکی من اقامة علاقات وثیقة مع مرجعیة السید السیستانی ، کما انه یمتلک علاقات وثیقة بالبریطانیین والامریکان بحکم وظیفته ، بالاضافة الى انه یحمل الجنسیة البریطانیة . و حسب المصدر فان البریطانیین سیشارکون مع السفیر الامریکی فی دعمه لهذا المنصب. وطارق نجم یحمل شهادة الدکتوراه فی اللغة العربیة من القاهرة و انتقل من العراق للعمل فی الیمن 1991 حتى سفره الى بریطانیا حیث طلب اللجوء السیاسی هناک وحصل عى الجنسیة البریطانیة عام 2002 . و عاد الى العراق فی حکومة الدکتور الجعفری الذی عینه بوظیفة ”مدیر اداری” فی مکتبه ، و منه قفز لیکون مدیرا لمکتب المالکی عند تسلم الاخیر منصب رئاسة الحکومة ، وکل ذلک تم بترشیح ودعم من الشیخ عبدالحلیم الزهیری الذی یوصف بانه ”عراب” الصفقات السیاسیة الذی ساهم ایضا فی اختیار العبادی لمنصب رئیس الحکومة ومازال له دور کبیر فی حکومة العبادی .
ورجحت هذه المصادر، ان یکون خیار اعلان الاستقالة الیوم الخمیس هو الارجح ، فی وقت لم یجد العبادی ، تعاونا من الکتل السیاسیة لإعفاء وزرائهم من الحکومة و استبدالهم بآخرین .
و اذا صحت هذه الترجیحات وفق هذه المصادر فان استقالة حیدر العبادی ستکون ضربة قویة لحزب الدعوة الاسلامیة الذی ستتضاءل امامه الفرص الى حد کبیر امام بقائه ”منتجا” للمرشح الجدید لتشکیل الحکومة ، فیما ذهب مصدر فی التحالف الوطنی رفض الکشف عن اسمه فی حدیثه لشبکة نهرین نت الاخباریة ، ان هناک عددا من الاشخاص یسعون لیکونوا من المرشحین لمنصب رئیس الوزراء المقبل .
و من بین هؤلاء الاکثر حظا ، هو طارق نجم مدیر مکتب المالکی رئیس الوزراء العراقی السابق ، الذی نجح خلال فترة تولیه مکتب المالکی من اقامة علاقات وثیقة مع مرجعیة السید السیستانی ، کما انه یمتلک علاقات وثیقة بالبریطانیین والامریکان بحکم وظیفته ، بالاضافة الى انه یحمل الجنسیة البریطانیة . و حسب المصدر فان البریطانیین سیشارکون مع السفیر الامریکی فی دعمه لهذا المنصب. وطارق نجم یحمل شهادة الدکتوراه فی اللغة العربیة من القاهرة و انتقل من العراق للعمل فی الیمن 1991 حتى سفره الى بریطانیا حیث طلب اللجوء السیاسی هناک وحصل عى الجنسیة البریطانیة عام 2002 . و عاد الى العراق فی حکومة الدکتور الجعفری الذی عینه بوظیفة ”مدیر اداری” فی مکتبه ، و منه قفز لیکون مدیرا لمکتب المالکی عند تسلم الاخیر منصب رئاسة الحکومة ، وکل ذلک تم بترشیح ودعم من الشیخ عبدالحلیم الزهیری الذی یوصف بانه ”عراب” الصفقات السیاسیة الذی ساهم ایضا فی اختیار العبادی لمنصب رئیس الحکومة ومازال له دور کبیر فی حکومة العبادی .
