كشف نائب عن محافظة نينوى عضو في لجنة الامن والدفاع النيابية، ان عمليات تحرير نينوى لم تبدأ لغاية اليوم، مبينا ان العمليات التي تجري حاليا هي لتأمين معسكري الجيش العراقي والقوات الامريكية.
وقال النائب عبدالرحمن اللويزي ان "عملية تحرير نينوى كانت توحي بان الحكومة قد شرعت فعلا بتحرير الموصل، الى ان في حديث رئيس الوزراء حيدر العبادي في جلسة استضافته الاخيرة بمجلس النواب، وضع تحرير الموصل في اخر ترتيب عمليات التحرير التي ستتم وذكر قبلها الفلوجة والحويجة، وجعلها تقبع في اخر سلم اولوياته".
واضاف "اكتشفنا ان العمليات التي انطلقت لا تعدو عن كونها جاءت لتأمين لمعسكرات القوات الامريكية والجيش العراقي، ولم تكن عمليات التحرير الحقيقية".
وتابع اللويزي "نحن نتساءل لماذا اوحي للناس بان هذه هي عملية تحرير الموصل؟، فلهذه القضية اثر سلبي على الناس، لانها استبشرت خيرا بان هذه هي عمليات التحرير، والبعض شكل مقاومة ومناهضة لداعش في تلك المناطق، ثم تبخر هذا الامر وثبت ان القضية لا تعدو ان تكون تأمين للمعسكرات".
واكد ان "التأخير بتحرير نينوى ليس من مصلحة العراق والعالم، فهناك جيلان درسا بالموصل على يد داعش، فماذا تنتظر الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، ليصبحوا ثلاثة أو أربعة أجيال؟".
واشار الى ان "الاوضاع الانسانية تتدهور يوما بعد يوم، فهل تريد الحكومة العراقية ان تجد نفسها امام مشكلة مثل مشكلة الفلوجة او اي مشكلة اخرى؟، خاصة ونحن نتحدث عن اكثر من مليون انسان يعيشون الان محاصرين بلا اي مورد للرزق، اضافة للتحدي الامني، كما ان رغيف الخبز اصبح تحديا كبيرا لرب الاسرة".
وطالب اللويزي بـ"حث المجتمع الدولي الى ان يبادر بأهتمامه لتحرير نينوى من خلال الحكومة ومساعدتها لانجاز تحرير الموصل وجميع الاراضي العراقية".
وكانت وزارة الدفاع أعلنت أمس انطلاق الصفحة الثانية من عمليات الفتح لتحرير قرى جنوب مدينة الموصل من عصابات داعش الإرهابية، وذلك بعد ايام من اعلان قيادة العمليات المشتركة في 24 من اذار/مارس الماضي انطلاق عملية الفتح لتحرير محافظة نينوى من داعش التي احتلت مدينة الموصل في حزيران 2014
وقال النائب عبدالرحمن اللويزي ان "عملية تحرير نينوى كانت توحي بان الحكومة قد شرعت فعلا بتحرير الموصل، الى ان في حديث رئيس الوزراء حيدر العبادي في جلسة استضافته الاخيرة بمجلس النواب، وضع تحرير الموصل في اخر ترتيب عمليات التحرير التي ستتم وذكر قبلها الفلوجة والحويجة، وجعلها تقبع في اخر سلم اولوياته".
واضاف "اكتشفنا ان العمليات التي انطلقت لا تعدو عن كونها جاءت لتأمين لمعسكرات القوات الامريكية والجيش العراقي، ولم تكن عمليات التحرير الحقيقية".
وتابع اللويزي "نحن نتساءل لماذا اوحي للناس بان هذه هي عملية تحرير الموصل؟، فلهذه القضية اثر سلبي على الناس، لانها استبشرت خيرا بان هذه هي عمليات التحرير، والبعض شكل مقاومة ومناهضة لداعش في تلك المناطق، ثم تبخر هذا الامر وثبت ان القضية لا تعدو ان تكون تأمين للمعسكرات".
واكد ان "التأخير بتحرير نينوى ليس من مصلحة العراق والعالم، فهناك جيلان درسا بالموصل على يد داعش، فماذا تنتظر الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، ليصبحوا ثلاثة أو أربعة أجيال؟".
واشار الى ان "الاوضاع الانسانية تتدهور يوما بعد يوم، فهل تريد الحكومة العراقية ان تجد نفسها امام مشكلة مثل مشكلة الفلوجة او اي مشكلة اخرى؟، خاصة ونحن نتحدث عن اكثر من مليون انسان يعيشون الان محاصرين بلا اي مورد للرزق، اضافة للتحدي الامني، كما ان رغيف الخبز اصبح تحديا كبيرا لرب الاسرة".
وطالب اللويزي بـ"حث المجتمع الدولي الى ان يبادر بأهتمامه لتحرير نينوى من خلال الحكومة ومساعدتها لانجاز تحرير الموصل وجميع الاراضي العراقية".
وكانت وزارة الدفاع أعلنت أمس انطلاق الصفحة الثانية من عمليات الفتح لتحرير قرى جنوب مدينة الموصل من عصابات داعش الإرهابية، وذلك بعد ايام من اعلان قيادة العمليات المشتركة في 24 من اذار/مارس الماضي انطلاق عملية الفتح لتحرير محافظة نينوى من داعش التي احتلت مدينة الموصل في حزيران 2014
