ان من يتفاعل من الجانب العلمي هو من يثمنه ويرفعه ويسعى لتحقيق اهدافه
ويؤلمه ايضا ان كانت هناك اخفاقات او بعض العقبات..
فكان لنا هذا اللقاء بمدير عام تربية الرصافة الثالثة السيد حسين ناصر العبودي
وزارة التربيه سعت بكل
مجهودها على انعاش الجانب العلمي من خلال البنى التحتيه التي تشكل العمود الفقري
لمنبع واستقطاب الجانب العلمي ولكن السياسة الغير صحيحة للدوله العراقيه والسياسه
المبهمه لوزارة التربيه في هذا المجال جعل هناك تضادات كثيرة وانها لم تنتعش ذاك
الانتعاش المطلوب لذلك كانت هناك اخفاقات كثيرة في مجال البنى التحتيه من خلال
مشروع الوزارة رقم 1التي هدت فيها خصوصا في مدينة الصدر للمدارس الطينيه والمدارس
الآيلة للسقوط عددها 47 مدرسة هدت قبل 4-6سنوات ولم تبنى الى الان هذا هو المشروع
الذي يعاني من الاخفاق وكذلك المدارس"استيل ستركجر" عددها 18 في مدينة
الصدر للبناء الجاهز وهو البناء الحديدي هذا المشروع للدكتور "خضير
الخزعي" مايقارب 12 سنه تقريبا هذه المشاريع رفعنا فيها الرايه البيضاء
كوزارة التربيه حيث تحولت جميع جميع التخصيصات الاستثمارية الى المحافظه مثلما كانت
في السابق,
وأشار العبودي ان الادارة المحليه (المحافظه) هي التي تقوم بعملية البناء
والتأهيل للمدارس في سنه 2013 التخصيصات الانفجاريه كانت هناك حركة دؤبه في مدينه
الصدر لدينا 65 مشروع ضمن تخصيصات 2013 وتوجه المحافظ في هذا المجال لذلك عمد على
ان تكون هناك نقله حقيقيه ومع هذا الموضوع تحولت الاحلام والامنيات الى واقع ملموس
لان الى الان نحن استلمنا 10 مشاريع 65 رغم تقشف التخصيصات المالية اضافه الى ذلك
ان السبب الرئيسي الى ستراتيجية الدوله العراقيه لم تكن بمستوى الطموح المطلوب لان
البرلمان تعامل سياسيا مع مشروع البنى التحتيه ولم يوافق على مشروع 4500 تبنى في
عموم العراق كمدراس في ذاك الحين اما الان اصبح الحاجه الى 6500 يدل على ان كل سنه
هناك تعامل ولكن الروح الذواقه وعمل الخير والتواصل الحي والايمان بالعملية
التربويه ,
وأوعز العبودي قلة المدارس الى مااسماه ثقافة الاستيلاء في مدينة الصدر حيث هناك مدارس مستولى عليها كليا من قبل
الاهالي وكذلك تجاوزات جزئية هذه التجاوزات يفترض ان تكون هناك مشاريع قانونيه
تكون فيها حراك ومتابعه ,
وفي ختام حديثه دعا الى تحريم جميع
الاستيلاءات بفتاوى من مراجعنا العظام على انه يحرم الاستيلاءات على الدور
التربويه كتحريمهم على دور العبادة .
