وصل الآلاف من انصار التيار الصدري، اليوم الثلاثاء، الى ساحة التحرير وسط بغداد للمطالبة بالتصويت على الكابينة الحكومية الجديدة خلال جلسة البرلمان، فيما قطعت القوات الأمنية الطرق والجسور المؤدية اليها.
وقال مصدر الآلاف من انصار التيار الصدري وصلوا منذ ساعات الصباح الاولى الى ساحة التحرير وسط بغداد، لتلبية دعوة زعيمهم مقتدى الصدر للمظاهرات "المليونية المرعبة" للضغط على البرلمان للانعقاد لما يشهده من حالة انقسام حادة بالاضافة الى الاسراع بتصويته على الكابينة الوزارية الجديدة خلال جلسة البرلمان اليوم.
وأضاف المصدر أن ، القوات الامنية شددت اجراءاتها في ساحة التحرير والمناطق المحيطة لحماية جموع المتظاهرين، مشيراً الى قطع الطرق المؤدية الى ساحة التحرير.
وبين المراسل ان التجمع سيكون في ساحة التحرير ثم التوجه الى ساحة التشريع قرب اسوار الخضراء.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر نفى، امس الاثنين، الانباء التي تحدثت عن تأجيل موعد التظاهرة إلتي دعا اليها يوم غد الثلاثاء، ولوح بـ"خطوات اخرى لعشاق المحاصصة ومن لف لفهم"، وفيما اصدر سبع وصايا للمتظاهرين ابرزها "الابتعاد عن نصب المشانق, وترك المهاترات السياسية , ودعوة الكتل المتعاطفة مع الاسلام الحقيقي وخاصة غير الفاسدين للاستعداد للمشاركة بالتظاهرة"، دعا العشائر العراقية والمثقفين والموظفين والتيارات المدنية والاقليات إلى "المشاركة في استرجاع الحقوق ليكون العراق من دون قائد ضرورة او فساد".
ووصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مساء الأثنين، الى العاصمة بغداد وزار فور وصوله العتبة الكاظمية.
يذكر أن المشهد السياسي العراقي يشهد احتقاناً شديداً فاقمه اعتصام مجموعة من النواب، وعزلهم هيئة رئاسة البرلمان، وسط رفض رئيس المجلس سليم الجبوري، ومجموعة من الكتل السياسية المهمة، الاعتراف بشرعية ذلك الإجراء، فيما ضغط التيار الصدري على الوزراء الحاليين للاستقالة فوراً، طالب بالتصويت على قائمة "الظرف المغلق" الأولى، لحل الأزمة الحالية، قبل أن يعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تجميد عمل كتلة الأحرار البرلمانية وإنهاء اعتصامهم في البرلمان، مما اثر في النصاب القانوني لعقد الجلسات التي دعا إليها المعتصمون.
وقال مصدر الآلاف من انصار التيار الصدري وصلوا منذ ساعات الصباح الاولى الى ساحة التحرير وسط بغداد، لتلبية دعوة زعيمهم مقتدى الصدر للمظاهرات "المليونية المرعبة" للضغط على البرلمان للانعقاد لما يشهده من حالة انقسام حادة بالاضافة الى الاسراع بتصويته على الكابينة الوزارية الجديدة خلال جلسة البرلمان اليوم.
وأضاف المصدر أن ، القوات الامنية شددت اجراءاتها في ساحة التحرير والمناطق المحيطة لحماية جموع المتظاهرين، مشيراً الى قطع الطرق المؤدية الى ساحة التحرير.
وبين المراسل ان التجمع سيكون في ساحة التحرير ثم التوجه الى ساحة التشريع قرب اسوار الخضراء.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر نفى، امس الاثنين، الانباء التي تحدثت عن تأجيل موعد التظاهرة إلتي دعا اليها يوم غد الثلاثاء، ولوح بـ"خطوات اخرى لعشاق المحاصصة ومن لف لفهم"، وفيما اصدر سبع وصايا للمتظاهرين ابرزها "الابتعاد عن نصب المشانق, وترك المهاترات السياسية , ودعوة الكتل المتعاطفة مع الاسلام الحقيقي وخاصة غير الفاسدين للاستعداد للمشاركة بالتظاهرة"، دعا العشائر العراقية والمثقفين والموظفين والتيارات المدنية والاقليات إلى "المشاركة في استرجاع الحقوق ليكون العراق من دون قائد ضرورة او فساد".
ووصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مساء الأثنين، الى العاصمة بغداد وزار فور وصوله العتبة الكاظمية.
يذكر أن المشهد السياسي العراقي يشهد احتقاناً شديداً فاقمه اعتصام مجموعة من النواب، وعزلهم هيئة رئاسة البرلمان، وسط رفض رئيس المجلس سليم الجبوري، ومجموعة من الكتل السياسية المهمة، الاعتراف بشرعية ذلك الإجراء، فيما ضغط التيار الصدري على الوزراء الحاليين للاستقالة فوراً، طالب بالتصويت على قائمة "الظرف المغلق" الأولى، لحل الأزمة الحالية، قبل أن يعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تجميد عمل كتلة الأحرار البرلمانية وإنهاء اعتصامهم في البرلمان، مما اثر في النصاب القانوني لعقد الجلسات التي دعا إليها المعتصمون.
