القاضي حسين احمد هاشم الموسوي تخرج من كليه القانون جامعة بغداد انتمى الى نقابه المحاميين ففي عام 2003 كان اول نقيب للمحاميين في العراق وبعدها عين بدرجة مستشار ورشح مرتان لرئاسة جمهوريه العراق لكن لم يحالفه الحظ في الفوز اسس حزب الفضيله الاسلامي مع الدكتور نديم الجابري الاصلاحات غير جذريه فهي بحد ذاتها خرق للدستور لان الوزير يتم استبعاده بحالتين لا ثالث لهما الاولى تكون الاستقاله والاخرى احالة الوزير من البرلمان واشار الموسوي الى ان التغيير في الوزارات ليست بالاشكال وانما تصحيح المسار السياسي جذريا وذكر ان في حال استبدال وزراء نصف الحكومه هنا تكون حكومه ماتسمى بتصريف اعمال وبالتالي على رئيس الجمهورية تكليف رئيس وزراء جديد وانشاء حكومه جديدة..
واوضح ان عملية دمج الوزارات غير صحيحه اطلاقا كوزراء الشباب والسياحه ودمجها بالثقافه وتكليف الدكتور عقيل بادارة تلك الوزارات وهذا الدمج غير متجانس لانها تعتبر من الوزارات المهمه وخاصته السياحه لانها تعتبر مورد كبير لعدد من الدول ,
وصرح الموسوي عن دمج وزارتي العمل بالهجرة والمهجرين بوصفه غير متجانس ايضا وان ترشيح امراءه لهكذا منصب لايصلح في الوقت الحاضر لان البلد يعاني من ازدياد اعداد المهجرين الذي فاق عددهم 4ملايين مهجر في مختلف انحاء العراق انا بالنسبه للاعتصامات اشاد الموسوي ان الاعتصامات بدأت نتيجه عدم استجابه الحكومه لتوجيهات المرجعيه لذلك ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اوفى بوعده للدخول الى المنطقه الخضراء بمفرده معتصما وتعتبر هذه الاعتصامات متوجه ومقدسه لانها ليست من جماهير التيار الصدري وانما من جميع شرائح الشعب العراقي واخيرا اوضح الموسوي ان هذه الاعتصامات سوف تتكرر تارة اخرى لسبب ان التغيرات التي حصلت في تشكيل وزارات جديده ليست تغيرات قانونيه وجذريه وانما تغيرات اشكال سياسين فقط .
