وصفت عضو مجلس النواب العراقي عن دولة القانون، عالية نصيف، المعارك الدائرة في طوزخورماتو منذ ليلة أمس، بأنه "تجاوز على هيبة الدولة"، محملة الكورد مسؤولية هذه التطورات، التي بدأت باعتداء مسلحي الحشد الشعبي على منازل للكورد.
وقالت نصيف في بيان أورده مكتبها الإعلامي اليوم السبت، "إن ما حصل اليوم في قضاء طوزخرماتو هو اعتداء سافر وخرق للقانون وتجاوز على هيبة وسيادة الدولة العراقية".
وأضافت ان "المسلحين الكورد استخدموا اليوم الدبابات والأسلحة الثقيلة والعتاد الحي ضد المدنيين وكل من يقف أمامهم وكأنهم في حرب حقيقية".
وتابعت "أين الأصوات التي تدعي الحرص على الوضع الأمني والسلم الأهلي من هذا الهجوم والانتهاك السافر؟ وأين أتباع المحاصصة وأين الدعوات التي المبطنة بالتهديد والوعيد والرعب لكل من لايصوت على كابينة المحاصصة التي فصلت على مقاس الكتل السياسية؟ وأين التظاهرات المليونية من هذا الاعتداء والتجاوز على هيبة وكرامة وسيادة الدولة العراقية؟".
ومضت بالقول "ان أحداث طوزخورماتو أحرجت العديد من الساسة الذين لايريدون أن تتضرر علاقاتهم بالقادة الكورد لأي سبب كان، الى درجة استثناء الوزراء الكورد فقط من التغيير الوزاري المرتقب".
وبدأت الاشتباكات بين الكورد وقوات الحشد الشعبي، منذ الليلة الماضية، من جديد، في قضاء طوزخورماتو، ولا تزال حرب الشوارع مستمرة ما اسفرت عن استشهاد مقاتلين من البيشمركة احدهم قيادي برتبة عميد، ومقتل 8 مسلحين من الحشد الشعبي.
وقالت نصيف في بيان أورده مكتبها الإعلامي اليوم السبت، "إن ما حصل اليوم في قضاء طوزخرماتو هو اعتداء سافر وخرق للقانون وتجاوز على هيبة وسيادة الدولة العراقية".
وأضافت ان "المسلحين الكورد استخدموا اليوم الدبابات والأسلحة الثقيلة والعتاد الحي ضد المدنيين وكل من يقف أمامهم وكأنهم في حرب حقيقية".
وتابعت "أين الأصوات التي تدعي الحرص على الوضع الأمني والسلم الأهلي من هذا الهجوم والانتهاك السافر؟ وأين أتباع المحاصصة وأين الدعوات التي المبطنة بالتهديد والوعيد والرعب لكل من لايصوت على كابينة المحاصصة التي فصلت على مقاس الكتل السياسية؟ وأين التظاهرات المليونية من هذا الاعتداء والتجاوز على هيبة وكرامة وسيادة الدولة العراقية؟".
ومضت بالقول "ان أحداث طوزخورماتو أحرجت العديد من الساسة الذين لايريدون أن تتضرر علاقاتهم بالقادة الكورد لأي سبب كان، الى درجة استثناء الوزراء الكورد فقط من التغيير الوزاري المرتقب".
وبدأت الاشتباكات بين الكورد وقوات الحشد الشعبي، منذ الليلة الماضية، من جديد، في قضاء طوزخورماتو، ولا تزال حرب الشوارع مستمرة ما اسفرت عن استشهاد مقاتلين من البيشمركة احدهم قيادي برتبة عميد، ومقتل 8 مسلحين من الحشد الشعبي.
