اكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين الشهرستاني, اليوم الاثنين , أن مشروع الاصلاح يجب ان يضمن دعم المؤسسات وحمايتها وفرض هيبة الدولة .
وقال بيان اصدره المكتب الاعلامي لوزارة التعليم ان " الشهرستاني اكد أن مشروع الاصلاح يجب ان يضمن دعم المؤسسات وحمايتها وفرض هيبة الدولة وجاء ذلك في كلمته خلال احتفالية جامعة تكريت في الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيسها وتخرج دورتها الرابعة والعشرين التي حضرها مسؤولو محافظة صلاح الدين وقادتها الامنيين ووجهاؤها وقيادات من الحشد الشعبي التي مثلها الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري".
واعرب الشهرستاني بحسب البيان عن " ثقته بان ينهض طلبة الجامعة بمسؤولياتهم في هذا الظرف الذي يستدعي تضافر كل الجهود الوطنية من اجل بناء المؤسسات التي طالتها مخلفات الحرب على الارهاب ".
وبين ان" رسالة التحدي التي رفعها ابناء محافظة صلاح الدين بمعية الجيش والحشد الشعبي منذ لحظة تحرير مبنى جامعة تكريت ووصولا الى مرحلة استنئناف الدراسة فيها وعودة ابنائها الى موقعها الاصيل قد حققت اهدافها وتلمس المراقبون دلالالتها العميقة. وجدد الشهرستاني التزام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتوفير كل المستلزمات العلمية والادارية التي تحتاج اليها جامعة تكريت التي نفضت غبار الازمة وشقت طريقها من جديد حاملة رسالة التحدي والحياة معا ".
وقال بيان اصدره المكتب الاعلامي لوزارة التعليم ان " الشهرستاني اكد أن مشروع الاصلاح يجب ان يضمن دعم المؤسسات وحمايتها وفرض هيبة الدولة وجاء ذلك في كلمته خلال احتفالية جامعة تكريت في الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيسها وتخرج دورتها الرابعة والعشرين التي حضرها مسؤولو محافظة صلاح الدين وقادتها الامنيين ووجهاؤها وقيادات من الحشد الشعبي التي مثلها الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري".
واعرب الشهرستاني بحسب البيان عن " ثقته بان ينهض طلبة الجامعة بمسؤولياتهم في هذا الظرف الذي يستدعي تضافر كل الجهود الوطنية من اجل بناء المؤسسات التي طالتها مخلفات الحرب على الارهاب ".
وبين ان" رسالة التحدي التي رفعها ابناء محافظة صلاح الدين بمعية الجيش والحشد الشعبي منذ لحظة تحرير مبنى جامعة تكريت ووصولا الى مرحلة استنئناف الدراسة فيها وعودة ابنائها الى موقعها الاصيل قد حققت اهدافها وتلمس المراقبون دلالالتها العميقة. وجدد الشهرستاني التزام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتوفير كل المستلزمات العلمية والادارية التي تحتاج اليها جامعة تكريت التي نفضت غبار الازمة وشقت طريقها من جديد حاملة رسالة التحدي والحياة معا ".
