كشفت تسريبات، الاثنين، عن إرسال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر رسالة "سرية" إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي من أجل المضي بإعلان التشكيلة الوزارية من المستقلين "التكنوقراط".وتناقلت وسائل إعلام محلية نص الرسالة، التي لم يتم التأكد منها، وجاء فيها نقلا عن الصدر، إن "سوف اضطر للمطالبة بسحب الثقة وإلغاء البرلمان وتعطيل الدستور…..يختمها حبيبي الحل بيدك".
وأوضحت هذه الوسائل أن "العبادي أجاب قائلا ":أنا بين مشروعكم وبين مطالب الكتل السياسية التي تجبرني على البقاء وفق الاستحقاق والدستور".
وكشفت المصد الأحد، عن اتفاق الكتل السياسية على رفض اغلب المرشحين الذين قدّمهم رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الى مجلس النواب للتصويت عليهم بدلاً من الموجودين حالياً، كما كشفت عن أسماء مرشحي الكتل لتشكيل حكومة "التكنوقراط".
ونقلت المصدر نفسه عن مصادر نيابية، القول إن "الكابينة الجديدة تضم محمد علي الحكيم سفير العراق في الامم المتحدة مرشحا للخارجية وفاضل عبد النبي للمالية، وخالد السامرائي للكهرباء وموسى الموسوي رئيس جامعة بغداد للتعليم العالي".
وأضاف أن "الكابينة تضم مصطفى الهيتي للتخطيط والنائب عبد القهار السامرائي للتربية، والزراعة لاوس الاورفلي"، مشيرة الى انه تمّ الاتفاق على بقاء وزيري الدفاع والداخلية في منصبيهما"، مؤكدة أن "الكرد مصرون على بقاء فرياد رواندزي وزيرا للثقافة ونواب يرغبون ببقاء محمد شياع السوداني للعمل والشؤون الاجتماعية".
وعُقد في قصر السلام ببغداد، مساء أمس الأحد، اجتماع للرئاسات الثلاث مع قيادات الكتل والأحزاب السياسية، لبحث وثيقة الاصلاح الوطني الساعية إلى تحديد مسار اخراج البلاد من الأزمة الراهنة.