أصدر سماحة السيد مقتدى الصدر بياناً أوضح من خلاله مسار ثورة الاصلاح الشعبية العراقية الاصيلة محذراً من محاولات الكثير من السياسيين لحرفها عن مسارها الوطني الذي خُط لها ومحاولاتهم بشتى الطرق لتحويلها الى نزاعات سياسية برلمانية من أجل الإبقاء على مكتسباتهم الضيقة أو من أجل الانتقام ممن أزالوا " الولاية الثالثة".
واعتبر سماحته (اعزه الله) أن الصراع الدائر تحت قبة البرلمان أصبح يؤثر سلبا على هيبة الثورة العراقية الشعبية الاصيلة والتي انبثقت من رحم العراق ورجالاته وشعبه
ودعا السيد الى السعي الحثيث نحو تشكيل ائتلاف شعبي موحد يضم بين صفوفه حتى البرلمانيين وذوي النيات الوطنية الحقيقية وبعيداً عن ذوي المآرب الفئوية والانتقامية الضيقة للوصول نحو عراق موحد وعملية سياسية جديدة بعيدة عن المحاصصة والطائفية ليحل التكنقراط المستقل في ادارة الدولة بدل عن المتحزبين السراق.
كما وجه البيان بانسحاب النواب الوطنيين الاخيار من الاعتصام داخل البرلمان وعدم انخراطهم بالمهاترات السياسية وكذلك تجميد كتلة الاحرار لحين انعقاد جلسة للتصويت على الكابينة الوزارية الموسومة بالتكنقراط المستقل وباقي الدرجات الوظيفية الاخر مبدياً سماحته فائق شكره على جهودهم التي قاموا بها.
وشدد سماحته من خلال البيان على عدم تعطيل الخدمات الضرورية للشعب والمؤسسات التي يجب ان يستمر بها الدوام خدمة للصالح العام حتى وأن تم الاعتصام امام الوزارات مؤكدا أن هذه الثورة ثورة شعبية لأجل الشعب.
وفي ختام البيان أكد الصدر العمل على ما يجعل من الثورة الشعبية العراقية الاصيلة ذا صبغة وطنية لا يشوهها ولا يشوبها لبس أو اشكال يمكن طرحه من ذوي النفوس الضعيفة.
واعتبر سماحته (اعزه الله) أن الصراع الدائر تحت قبة البرلمان أصبح يؤثر سلبا على هيبة الثورة العراقية الشعبية الاصيلة والتي انبثقت من رحم العراق ورجالاته وشعبه
ودعا السيد الى السعي الحثيث نحو تشكيل ائتلاف شعبي موحد يضم بين صفوفه حتى البرلمانيين وذوي النيات الوطنية الحقيقية وبعيداً عن ذوي المآرب الفئوية والانتقامية الضيقة للوصول نحو عراق موحد وعملية سياسية جديدة بعيدة عن المحاصصة والطائفية ليحل التكنقراط المستقل في ادارة الدولة بدل عن المتحزبين السراق.
كما وجه البيان بانسحاب النواب الوطنيين الاخيار من الاعتصام داخل البرلمان وعدم انخراطهم بالمهاترات السياسية وكذلك تجميد كتلة الاحرار لحين انعقاد جلسة للتصويت على الكابينة الوزارية الموسومة بالتكنقراط المستقل وباقي الدرجات الوظيفية الاخر مبدياً سماحته فائق شكره على جهودهم التي قاموا بها.
وشدد سماحته من خلال البيان على عدم تعطيل الخدمات الضرورية للشعب والمؤسسات التي يجب ان يستمر بها الدوام خدمة للصالح العام حتى وأن تم الاعتصام امام الوزارات مؤكدا أن هذه الثورة ثورة شعبية لأجل الشعب.
وفي ختام البيان أكد الصدر العمل على ما يجعل من الثورة الشعبية العراقية الاصيلة ذا صبغة وطنية لا يشوهها ولا يشوبها لبس أو اشكال يمكن طرحه من ذوي النفوس الضعيفة.
