اعلن القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، امس الاربعاء، التوصل الى اتفاق بين قيادة الحشد والقيادات الكردية يتضمن اخراج قوات الحشد الشعبي والبيشمركة من قضاء الطوز شرق تكريت، بدءاً من اليوم الخميس، واشار الى أن الشرطة المحلية وقوات الطوارئ ستتولى المهام الامنية في القضاء. وقال العامري خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في مطار الدوز بحضور نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، ومحافظ كركوك، نجم الدين كريم، وقائد الحشد التركماني ابو رضا النجار وقائممقام القضاء شلال العبدول، إنه في ظل الاحداث التي شهدها قضاء الطوز، تم الاتفاق على عدد من النقاط، من بينها التوصل الى قرار باخراج قوات الحشد الشعبي والبيشمركة، من القضاء بدءا من اليوم ، مبيناً ان الشرطة المحلية والطوارئ، ستتولى المهام الامنية في القضاء. واضاف العامري: إن الاتفاق افضى ايضاً الى سحب المظاهر المسلحة وفتح جميع الطرق في القضاء، اضافة الى تشكيل غرفة عمليات من الشرطة والبيشمركة والحشد الشعبي تحت قيادة الشرطة المحلية، مشدداً على عدم الاحتكام الى السلاح لمحاسبة المقصرين. وأشار العامري الى ان قتال الاخوة امر معيب ونحن لدينا الثقة بالبيشمركة والحشد ومواطني الطوز على تحمل المسؤولية، موضحاً: لا يمكن تحقيق امن للعرب دون ان يكون هنالك امن للكرد والتركمان وكذلك لا أمن للمكونات الاخرى دون ان يكون هنالك امن للجميع. ودعا العامري وسائل الاعلام الى مساعدة القوات في تدعيم الامن والاستقرار في القضاء بدلاً من بث الاشاعات والتهويل الاعلامي للحروب والخطابات. من جهته، قال ابو مهدي المهندس: إن الطوز عانت الكثير خلال نظام صدام وما بعد ذلك من ارهاب داعش، مشيراً الى أن ما توصلنا اليه من اتفاق مهم جاء بقرار مشترك بين جميع الاطراف في القضاء، متهماً جهات تدفع هؤلاء او عصابات تستغل بعض التركمان والكرد لزيادة وتيرة العنف. وطالب المهندس وزارة الداخلية بزيادة اعداد متطوعي شرطة الطوز، مؤكداً أن الامن سيعود الى الطوز خلال 48 ساعة المقبلة. وكانت الخارجية الامريكية اعربت عن قلقها من الاحداث الجارية في قضاء طوزخورماتو.واعلن نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الامريكية، مارك تونر، في تصريح صحفي عن موقف بلاده من التوترات القائمة بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي في قضاء طوزخورماتو. وبيّن: "نراقب الوضع عن قرب" مضيفا : إن المواجهات بين البيشمركة والحشد الشعبي اصبحت "محل قلق لنا". وابتعد تونر عن تأييد اي طرف، داعيا الجانبين الى توفير قدراتهم لدحر داعش بدلا من القتال ضد الطرف الآخر. وأضاف تونر: اقولها بصراحة، ان كلا من هذين الطرفين لعب دوراً مهماً في الحرب ضد داعش، حينما نرى هذا النوع من الحرب الداخلية، فاننا ننظر اليه بقلق، لانه من الواضح اننا نريد أن نؤكد على أن العدو الحقيقي في العراق هو داعش، ويجب على القوات العراقية، سواء كانت من البيشمركة او الحشد الشعبي ان تبقى موحدة.
Post Top Ad
Your Ad Spot
الخميس، 28 أبريل 2016
الحشد والبيشمركة يتفقان على الخروج من الطوز وإيكال أمن القضاء الى الشرطة
Post Top Ad
Your Ad Spot
Author Details
Ut wisi enim ad minim veniam, quis nostrud exerci tation ullamcorper suscipit lobortis nisl ut aliquip ex ea commodo consequat. Duis autem vel eum iriure dolor in hendrerit in vulputate velit esse molestie consequat.
