اكدت مصادر مطلعة ان الموقف الإيراني الذي صدر من علي أكبر ولايتي كبير مستشاري علي خامنئي والتحول المفاجئ في خطاب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يدل على انه لا تغييرات مرتقبة في الحكومة العراقية عموما والرئاسات الثلاث على وجه الخصوص.
وأشارت المصادر الى ان ولايتي الذي شدد على ان الحكومة العراقية لن تتأثر ببعض التحركات العسكرية التي تقوم بها بعض أطياف المعارضة تثبت مدى الموقف والدعم الإيراني للحكومة وان تهديده المبطن للمتظاهرين الصدريين حول إمكانية استخدام قوات الحشد الشعبي لإنهاء تظاهرات الصدريين تؤكد سيطرة طهران على القرار الأمني والسياسي في العراق.
كما ذكرت المصادر ان دعوة المالكي لأعضاء مجلس النواب من الفريقين المختلفين بعقد لقاء موحد للوصول إلى حل توافقي لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد ومطالبته بعودة استئناف جلسات البرلمان ومجلس الوزراء توضح وبشكل جلي دعمه للرئاسات الثلاث واعتبارها خط احمر لا يمكن تجاوزه اطلاقا.
وأشارت المصادر الى ان ولايتي الذي شدد على ان الحكومة العراقية لن تتأثر ببعض التحركات العسكرية التي تقوم بها بعض أطياف المعارضة تثبت مدى الموقف والدعم الإيراني للحكومة وان تهديده المبطن للمتظاهرين الصدريين حول إمكانية استخدام قوات الحشد الشعبي لإنهاء تظاهرات الصدريين تؤكد سيطرة طهران على القرار الأمني والسياسي في العراق.
كما ذكرت المصادر ان دعوة المالكي لأعضاء مجلس النواب من الفريقين المختلفين بعقد لقاء موحد للوصول إلى حل توافقي لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد ومطالبته بعودة استئناف جلسات البرلمان ومجلس الوزراء توضح وبشكل جلي دعمه للرئاسات الثلاث واعتبارها خط احمر لا يمكن تجاوزه اطلاقا.
