اكد النائب السابق عزت الشابندر, الثلاثاء, ان هناك تطابق تام بين ايران وامريكا بشأن ادارة الملف العراقي في الوقت الحاضر, فيما اشار الى ان الخطأ الفادح الذي ارتكبته إيران في العراق هي إصرارها على ما يسمى البيت الشيعي الذي دفع في المقابل الى تشكيل البيت السني.
وقال الشابندرإن "السفارة الأميركية وقفت بقوة بوجه مشروع تغيير الرئاسات الثلاث"، مضيفاً أنّ "تصريحات ولايتي تظهر بأن هناك تطابقاً تاماً بين إيران وأميركا حول إدارة الملف العراقي في الوقت الحاضر".
واضاف ان "تصريحات ولايتي التي تحمل التحدي، تذكرني بتصريحات غازي كنعان، حينما كان يحكم لبنان", لافتا إلى أنّ "حديث ولايتي كان يقتصر على بقاء الولايات الثلاث وتصوير الحشد الشعبي بأنه أداة لتنفيذ السياسة الإيرانية في العراق، ولم يتطرّق لا من قريب ولا من بعيد إلى الوضع المتردي الذي وصل إليه العراق بسبب فساد تلك الرئاسات وما قبلها".
وتابع الشابندر ان "الخطيئة الكبرى التي ارتكبتها إيران في إدارة الملف العراقي هي إصرارها على ما يسمى البيت الشيعي، وعلى وحدة أطرافه ودفعهم إلى الاستقواء بإيران على بعضهم بعضاً وعلى غيرهم"، مشيراً إلى أن "هذا الأمر دفع إلى تشكيل البيت السني في المقابل وبرر وشرّع للسنة استقواءهم بدول الجوار، عربية وإقليمية".
وكانت كتل سياسية عراقية كشفت في وقت سابق عن اتفاق سياسي ابرم برعاية إيرانية للابقاء على الرئاسات الثلاث والكابينة الوزارية.
