اتهمت القيادية في كتلة مستقلون سميرة الموسوي ، الابعاء، رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتعاون مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في إعداد التظاهرات ، فيما طالبت بسحب الثقة عنه.
وقالت الموسوي في بيان" بات من الضروري تغيير رئيس الوزراء حيدر العبادي وذلك بعد ان اخفق في ادارة ملف التظاهرات ،فضلا عن كونه لم يفهم دعوة المرجعية الدينية في النجف الاشرف المتمثلة بالمرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني لمرتين متتاليتين".
واضافت ان "العبادي يتعامل مع ملف المتظاهرين باسلوب غير مهني ولا يمت بصلة لرجل الدولة المتمكن من ادارة دفة الامور، واثبت فشله في ذلك بعد ان هرب من المشكلة السياسية عبر قذفها داخل البرلمان".
وتابعت الموسوي أن "العبادي غير قادر على تحقيق الإصلاحات الحقيقية المتمثلة بمعالجة الدولة العميقة وبناء المؤسسات، وتعامل مع المسؤولين العاملين في الدولة بعد ان افنوا حياتهم في خدمة عملهم ومؤسساتهم باسلوب رخيص لا يمت الى الاحترام والكياسة السياسية باي لغة خاصة بعد ان قدم اسماء الوزراء بشكل مهين لغرض استبدالهم داخل قبة البرلمان ".
وشددت على اهمية "سحب الثقة عن حيدر العبادي ،كونه اصبح جزءا من الأزمة السياسية، فضلا عن فشله في ادارة مجلس الوزراء وقيادة المرحلة بحزم وتحقيق الإصلاحات التي وعد بها الشعب العراقي والمجتمع الدولي".
واتهمت العبادي "بانه من اعد للتظاهرات ورتب لها مع السيد الصدر بعد ان تصاعدت وتيرة الانتقادات السياسية والشعبية بسبب عدم تمكنه من تغيير الوزراء الفاشلين في المرة الاولى من خروج التظاهرات التي كانت تمثل كل اطياف الشعب العراقي وليس فقط اتباع التيار الصدري ، وبات يتحسر لاعادة الزمن الى الوراء لتنفيذ ذلك لكنه ايضا اضاع الفرصة ولم يستفد منها لانه ليس رجل دولة.
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود اكد, اليوم الاربعاء, عدم دستورية جلسة مجلس الوزراء ليوم امس, لافتا الى ان النصاب غير مكتمل وعلى رئيس الجمهورية ان يمارس مسؤولياته لحماية الدستور العراقي.
وكان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي اعتبر،امس الثلاثاء، اعادة "هيبة" السلطة التشريعية من أولويات الاصلاح، فيما أكد حرصه على ضرورة أن يشترك النواب من الطرفين المختلفين في حوار جاد للبحث عن مخرج توافقي لانهاء الأزمة القائمة.
كان متظاهرو التيار الصدري اقتحموا في،(30/4/2016) مبنى مجلس النواب في المنقطة الخضراء ببغداد احتجاجا على رفع جلسته إلى الأسبوع المقبل دون التصويت على استكمال التغيير الوزاري، واعتدى بعضهم على عدد من النواب، فيما أعلن مكتب الشهيد الصدر اليوم الأحد، "براءته" من الأشخاص اللذين اعتدوا على بعض النواب، مؤكداً انه لم يوجه باقتحام البرلمان.
وقالت الموسوي في بيان" بات من الضروري تغيير رئيس الوزراء حيدر العبادي وذلك بعد ان اخفق في ادارة ملف التظاهرات ،فضلا عن كونه لم يفهم دعوة المرجعية الدينية في النجف الاشرف المتمثلة بالمرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني لمرتين متتاليتين".
واضافت ان "العبادي يتعامل مع ملف المتظاهرين باسلوب غير مهني ولا يمت بصلة لرجل الدولة المتمكن من ادارة دفة الامور، واثبت فشله في ذلك بعد ان هرب من المشكلة السياسية عبر قذفها داخل البرلمان".
وتابعت الموسوي أن "العبادي غير قادر على تحقيق الإصلاحات الحقيقية المتمثلة بمعالجة الدولة العميقة وبناء المؤسسات، وتعامل مع المسؤولين العاملين في الدولة بعد ان افنوا حياتهم في خدمة عملهم ومؤسساتهم باسلوب رخيص لا يمت الى الاحترام والكياسة السياسية باي لغة خاصة بعد ان قدم اسماء الوزراء بشكل مهين لغرض استبدالهم داخل قبة البرلمان ".
وشددت على اهمية "سحب الثقة عن حيدر العبادي ،كونه اصبح جزءا من الأزمة السياسية، فضلا عن فشله في ادارة مجلس الوزراء وقيادة المرحلة بحزم وتحقيق الإصلاحات التي وعد بها الشعب العراقي والمجتمع الدولي".
واتهمت العبادي "بانه من اعد للتظاهرات ورتب لها مع السيد الصدر بعد ان تصاعدت وتيرة الانتقادات السياسية والشعبية بسبب عدم تمكنه من تغيير الوزراء الفاشلين في المرة الاولى من خروج التظاهرات التي كانت تمثل كل اطياف الشعب العراقي وليس فقط اتباع التيار الصدري ، وبات يتحسر لاعادة الزمن الى الوراء لتنفيذ ذلك لكنه ايضا اضاع الفرصة ولم يستفد منها لانه ليس رجل دولة.
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود اكد, اليوم الاربعاء, عدم دستورية جلسة مجلس الوزراء ليوم امس, لافتا الى ان النصاب غير مكتمل وعلى رئيس الجمهورية ان يمارس مسؤولياته لحماية الدستور العراقي.
وكان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي اعتبر،امس الثلاثاء، اعادة "هيبة" السلطة التشريعية من أولويات الاصلاح، فيما أكد حرصه على ضرورة أن يشترك النواب من الطرفين المختلفين في حوار جاد للبحث عن مخرج توافقي لانهاء الأزمة القائمة.
كان متظاهرو التيار الصدري اقتحموا في،(30/4/2016) مبنى مجلس النواب في المنقطة الخضراء ببغداد احتجاجا على رفع جلسته إلى الأسبوع المقبل دون التصويت على استكمال التغيير الوزاري، واعتدى بعضهم على عدد من النواب، فيما أعلن مكتب الشهيد الصدر اليوم الأحد، "براءته" من الأشخاص اللذين اعتدوا على بعض النواب، مؤكداً انه لم يوجه باقتحام البرلمان.
