أعلن مجلس محافظة الانبار، اليوم السبت، عن نزوح أكثر من 40 ألف شخص من الفلوجة حتى الآن، وأكد أن النازحين يعيشون في العراء وسط انعدام المساعدات الغذائية والطبية، وفيما طالب الحكومة والمنظمات الإنسانية بوقفة حقيقية لدعم الأسر النازحة وتوفير الخيام، حذر من "كارثة إنسانية".
وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الانبار راجع بركات العيساوي في حديث له إن "أكثر من 40 ألف شخص جرى إخلائهم من مدينة الفلوجة بعد انطلاق عمليات التحرير"، مبينا أن "أولئك النازحين يقيمون حاليا في العراء في مناطق صحراوية من ناحية العامرية والحبانية، لعدم وجود ما يكفي من الخيام لاستيعاب تلك الأعداد التي ستتزايد خلال الساعات المقبلة".
وأضاف العيساوي، أن "هناك انعدام في المواد الغذائية وماء الشرب والخدمات الطبية، حيث يتم الاعتماد على المتبرعين من أهالي الانبار والعشائر لسد ما يمكن من احتياجات الأسر من الغذاء وحليب الأطفال"، محذرا من "كارثة إنسانية قد تحدث في مخيمات النازحين التي باتت مكتظة مع استمرار النزوح من الفلوجة".
وطالب العيساوي ،الحكومة المركزية والمنظمات الإنسانية الدولية "بوقفة حقيقية لدعم الأسر النازحة وبشكل فوري، وتوفير الخيام لإيوائهم من حر الصيف".
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أعلن، أمس الجمعة، (17 حزيران 2016)، تحرير مدينة الفلوجة،(62 كم غرب بغداد) رسميا، وفيما أكد أنها عادت إلى حضن الوطن من جديد وان هناك بعض البؤر داخلها سيتم التعامل معها، بين أن تحرير مدينة الموصل سيكون قريبا.
وأعلنت قيادة عمليات تحرير الفلوجة، أمس الجمعة، (17 حزيران 2016)، عن تطهير المجمع الحكومي وسط الفلوجة بالكامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيه.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي اعلن، في (23 من أيار 2016)، انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، فيما أكد أن تنظيم (داعش) ليس أمامه خيار سوى الفرار من المعركة، فيما أعلن مجلس محافظة الانبار، أن القوات الأمنية المشتركة أطلقت تسمية (كسر الإرهاب) على معركة تحرير الفلوجة.
يذكر أن أغلب مدن محافظة الانبار تمت السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم (داعش) فيما بدأت القوات الأمنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مدينة الرمادي بعد معارك عنيفة مع تحرير مناطق أخرى في محيط الفلوجة مما أسفر عن مقتل المئات من عناصر (داعش).
وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الانبار راجع بركات العيساوي في حديث له إن "أكثر من 40 ألف شخص جرى إخلائهم من مدينة الفلوجة بعد انطلاق عمليات التحرير"، مبينا أن "أولئك النازحين يقيمون حاليا في العراء في مناطق صحراوية من ناحية العامرية والحبانية، لعدم وجود ما يكفي من الخيام لاستيعاب تلك الأعداد التي ستتزايد خلال الساعات المقبلة".
وأضاف العيساوي، أن "هناك انعدام في المواد الغذائية وماء الشرب والخدمات الطبية، حيث يتم الاعتماد على المتبرعين من أهالي الانبار والعشائر لسد ما يمكن من احتياجات الأسر من الغذاء وحليب الأطفال"، محذرا من "كارثة إنسانية قد تحدث في مخيمات النازحين التي باتت مكتظة مع استمرار النزوح من الفلوجة".
وطالب العيساوي ،الحكومة المركزية والمنظمات الإنسانية الدولية "بوقفة حقيقية لدعم الأسر النازحة وبشكل فوري، وتوفير الخيام لإيوائهم من حر الصيف".
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أعلن، أمس الجمعة، (17 حزيران 2016)، تحرير مدينة الفلوجة،(62 كم غرب بغداد) رسميا، وفيما أكد أنها عادت إلى حضن الوطن من جديد وان هناك بعض البؤر داخلها سيتم التعامل معها، بين أن تحرير مدينة الموصل سيكون قريبا.
وأعلنت قيادة عمليات تحرير الفلوجة، أمس الجمعة، (17 حزيران 2016)، عن تطهير المجمع الحكومي وسط الفلوجة بالكامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيه.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي اعلن، في (23 من أيار 2016)، انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، فيما أكد أن تنظيم (داعش) ليس أمامه خيار سوى الفرار من المعركة، فيما أعلن مجلس محافظة الانبار، أن القوات الأمنية المشتركة أطلقت تسمية (كسر الإرهاب) على معركة تحرير الفلوجة.
يذكر أن أغلب مدن محافظة الانبار تمت السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم (داعش) فيما بدأت القوات الأمنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مدينة الرمادي بعد معارك عنيفة مع تحرير مناطق أخرى في محيط الفلوجة مما أسفر عن مقتل المئات من عناصر (داعش).
