أدان رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي وممثلو محافظة الانبار، اليوم الأحد، "اعدامات جماعية خارج القانون" في معركة تحرير الفلوجة واهانة الهاربين من تنظيم (داعش)، وفيما طالبوا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بالسيطرة على حركة القوات المشتركة في الفلوجة، وصفوا الاستعداد لاستقبال النازحين من الفلوجة بـ"الضعيف".
وقال مكتب رئيس ائتلاف متحدون أسامة النجيفي، في بيان له إن "رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي، اجتماعا موسعا ضم أعضاء مجلس النواب من محافظة الأنبار ورئيس مجلس محافظة الأنبار وأعضاء المجلس والمسؤولين المحليين في المحافظة"، مبيناً أن "النجيفي استمع إلى عرض مفصل لأوضاع المحافظة وبخاصة معركة تحرير الفلوجة في جوانبها كافة".
وأضاف البيان، أن "المجتمعين أكدوا على دعم كل جهد خير يقود إلى تحرير الفلوجة وينقذ أهلها من أسر (داعش)"، مشيراً الى، أن "المجتمعين أدانوا الانتهاكات التي حصلت والمتمثلة بإعدامات جماعية خارج القانون والسياقات المعتمدة وتغييب عشرات المواطنين وإخفاء آثارهم، وإهانة المواطنين الهاربين من بطش (داعش) بأسلوب يفتقد أبسط مقومات المواطنة والإنسانية".
وتابع البيان، أن "المجتمعين أشاروا الى فقدان السيطرة على بعض المنضوين في قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية، ما يثير تساؤلات عن إدارة المعركة وضبط مجرياتها"، لافتاً الى، أن "المجتمعين أكدوا أن الاستعداد لاستقبال النازحين من الفلوجة وتخومها ضعيف ولا يرقى إلى تحقيق الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية الضرورية".
وطالب النجيفي، نواب محافظة الانبار ومجلس محافظتها والمسؤولين فيها بـ "الإشراف على كل ما يتعلق بالمواطنين النازحين وضمان عدم تعرضهم لأي اعتداء أو انتهاك مع توفير مستلزمات الحياة الكريمة لهم"، مشدداً على، أهمية "التدقيق في الإجراءات المتخذة عبر الممرات الآمنة بحيث يتطابق الاسم مع حقيقة التعامل مع أهل الفلوجة".
وحمل النجيفي، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي "مسؤولية السيطرة على حركة القوات من جيش وشرطة اتحادية وحشد شعبي وعشائري وعدم السماح بأي انتهاك مع تقديم مرتكبي هذه الجرائم للمحاسبة الشديدة"، مطالباً بـ "إشراف وإشراك أعضاء مجلس النواب من محافظة الأنبار وأعضاء مجلس المحافظة والمسؤولين في الأقضية وأجهزة الأمن والشرطة في التحقيق الذي يحدث مع النازحين من الفلوجة لضمان التدقيق المهني البعيد عن الاستهداف والاعتداء وإخفاء الناس والحقائق".
وشدد النجيفي، على ضرورة "المتابعة المستمرة لجهد الجهات الرسمية المكلفة بمساعدة النازحين كوزارة الهجرة والمهجرين وضمان صرف الأموال والمساعدات لمستحقيها دون تلاعب أو ضعف في الأداء"، مؤكداً أهمية "معركة تحرير الفلوجة كونها ذات تأثير كبير على المعارك التي تليها في الموصل والحويجة والشرقاط وغيرها".
وكان تحالف القوى العراقية اتهم، امس السبت (4 من حزيران 2016)، "جماعات مسلحة منفلتة بارتكاب انتهاكات وجرائم قتل وخطف ضد المدنيين الفارين من مدينة الفلوجة"، وعدته "انتهاكا صارخا للقوانين والاعراف الدولية وابسط حقوق الانسان"،
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، يوم الاثنين، (23 من أيار 2016)، اعلن انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، فيما أكد أن تنظيم (داعش) ليس أمامه خيار سوى الفرار من المعركة.
واعلن مجلس محافظة الانبار، في (22 من أيار 2016)، ان القوات الأمنية المشتركة أطلقت تسمية (كسر الارهاب) على معركة تحرير الفلوجة (62كم غرب العاصمة بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش)، فيما كشف أن 600 عنصر من التنظيم كل ما تبقى في داخل المدينة.
يذكر أن أغلب مدن محافظة الانبار تمت السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم (داعش) فيما بدأت القوات الأمنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مدينة الرمادي بعد معارك عنيفة مع تحرير مناطق أخرى في محيط الفلوجة مما أسفر عن مقتل المئات من عناصر (داعش).
وقال مكتب رئيس ائتلاف متحدون أسامة النجيفي، في بيان له إن "رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي، اجتماعا موسعا ضم أعضاء مجلس النواب من محافظة الأنبار ورئيس مجلس محافظة الأنبار وأعضاء المجلس والمسؤولين المحليين في المحافظة"، مبيناً أن "النجيفي استمع إلى عرض مفصل لأوضاع المحافظة وبخاصة معركة تحرير الفلوجة في جوانبها كافة".
وأضاف البيان، أن "المجتمعين أكدوا على دعم كل جهد خير يقود إلى تحرير الفلوجة وينقذ أهلها من أسر (داعش)"، مشيراً الى، أن "المجتمعين أدانوا الانتهاكات التي حصلت والمتمثلة بإعدامات جماعية خارج القانون والسياقات المعتمدة وتغييب عشرات المواطنين وإخفاء آثارهم، وإهانة المواطنين الهاربين من بطش (داعش) بأسلوب يفتقد أبسط مقومات المواطنة والإنسانية".
وتابع البيان، أن "المجتمعين أشاروا الى فقدان السيطرة على بعض المنضوين في قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية، ما يثير تساؤلات عن إدارة المعركة وضبط مجرياتها"، لافتاً الى، أن "المجتمعين أكدوا أن الاستعداد لاستقبال النازحين من الفلوجة وتخومها ضعيف ولا يرقى إلى تحقيق الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية الضرورية".
وطالب النجيفي، نواب محافظة الانبار ومجلس محافظتها والمسؤولين فيها بـ "الإشراف على كل ما يتعلق بالمواطنين النازحين وضمان عدم تعرضهم لأي اعتداء أو انتهاك مع توفير مستلزمات الحياة الكريمة لهم"، مشدداً على، أهمية "التدقيق في الإجراءات المتخذة عبر الممرات الآمنة بحيث يتطابق الاسم مع حقيقة التعامل مع أهل الفلوجة".
وحمل النجيفي، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي "مسؤولية السيطرة على حركة القوات من جيش وشرطة اتحادية وحشد شعبي وعشائري وعدم السماح بأي انتهاك مع تقديم مرتكبي هذه الجرائم للمحاسبة الشديدة"، مطالباً بـ "إشراف وإشراك أعضاء مجلس النواب من محافظة الأنبار وأعضاء مجلس المحافظة والمسؤولين في الأقضية وأجهزة الأمن والشرطة في التحقيق الذي يحدث مع النازحين من الفلوجة لضمان التدقيق المهني البعيد عن الاستهداف والاعتداء وإخفاء الناس والحقائق".
وشدد النجيفي، على ضرورة "المتابعة المستمرة لجهد الجهات الرسمية المكلفة بمساعدة النازحين كوزارة الهجرة والمهجرين وضمان صرف الأموال والمساعدات لمستحقيها دون تلاعب أو ضعف في الأداء"، مؤكداً أهمية "معركة تحرير الفلوجة كونها ذات تأثير كبير على المعارك التي تليها في الموصل والحويجة والشرقاط وغيرها".
وكان تحالف القوى العراقية اتهم، امس السبت (4 من حزيران 2016)، "جماعات مسلحة منفلتة بارتكاب انتهاكات وجرائم قتل وخطف ضد المدنيين الفارين من مدينة الفلوجة"، وعدته "انتهاكا صارخا للقوانين والاعراف الدولية وابسط حقوق الانسان"،
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، يوم الاثنين، (23 من أيار 2016)، اعلن انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، فيما أكد أن تنظيم (داعش) ليس أمامه خيار سوى الفرار من المعركة.
واعلن مجلس محافظة الانبار، في (22 من أيار 2016)، ان القوات الأمنية المشتركة أطلقت تسمية (كسر الارهاب) على معركة تحرير الفلوجة (62كم غرب العاصمة بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش)، فيما كشف أن 600 عنصر من التنظيم كل ما تبقى في داخل المدينة.
يذكر أن أغلب مدن محافظة الانبار تمت السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم (داعش) فيما بدأت القوات الأمنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مدينة الرمادي بعد معارك عنيفة مع تحرير مناطق أخرى في محيط الفلوجة مما أسفر عن مقتل المئات من عناصر (داعش).
