المسافرين الذين يرغبون بالسفر من العاصمة بغداد للمحافظات الشمالية وبالعكس مرورآ بالطريق البري الوحيد المليء بالمخاطر وهو طريق العظيم نتيجة احتلال الأحداث الأمنية في محافظة صلاح الدين وأحتلال الموصل من قبل عصابات داعش الأرهابية والمخاطر تتمثل بحوادث السير والمرور نتيجة سير أغلب المركبات بالسير عكس الأتجاه لقطع الطريق من جهة ما من قبل القوات الأمنية أو بسبب التخسفات القوية في الطريق والحفر الكبيرة مما يضطر أصحاب المركبات للأنتقال للسايد الآخر والسير عكس الأتجاه وهذا يسبب حوادث مميتة يذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء علمآ أن الكثير من المركبات هي الشاحنات ذات الحمولات الثقيلة والطريق لا يصلح لسير المركبات الصغيرة ناهيك عن قطع الطريق لأكثر من ساعة في أغلب الأحيان بسبب كثرة الشاحنات التي تتجمع على السيطرة التي أنشأت فيها مفرزة من هيئة الكمارك حيث يراجع كل سائق صاحب مركبة تحمل حمولة لتلك المفرزة لأكمال أجراءات الرسوم الكمركية والمركبات باﻵﻻف تتجمع هناك ويتم غلق السايد الذهاب واﻷياب وهذا يسبب في توقف حركة السير تمامآ ويبقى المسافرون عالقين في مركباتهم رغم حرارة الصيف والبعض من سائقي المركبات يضطر للنزول عن الشارع الرئيسي للسير في طرق ترابية وعرة وهذه السيطرة تقع قرب سيطرة(أنجانة) والفديو المرفق يوضح هذه الحالة ونضع هذه المشاكل أمام أنظار السادة المسؤولين آملين منهم معالجة وضع الحلول المناسبةلا للتخفيف عن كاهل المواطنيين وتأميين سلامتهم والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم .
Post Top Ad
Your Ad Spot
الثلاثاء، 14 يونيو 2016
طريق بغداد الى المحافظات الشمالية والمخاطر التي ترافقه .
Post Top Ad
Your Ad Spot
Author Details
Ut wisi enim ad minim veniam, quis nostrud exerci tation ullamcorper suscipit lobortis nisl ut aliquip ex ea commodo consequat. Duis autem vel eum iriure dolor in hendrerit in vulputate velit esse molestie consequat.