أكد شيخموس أن القتال ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، هو لمصلحة شعوب الشرق الأوسط، وأن التنظيم عرّض الكورد للخطر مرتين، وأن القضاء على "عاصمة داعش" يصب في مصلحة الكورد.
وأوضح السياسي الكوردي أن قتال الكورد ضد تنظيم داعش أسهم في نشر سمعة طيبة عن الشعب الكوردي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لم يتم الاعتراف بالإدارة الذاتية الديمقراطية بكوردستان سوريا.
منوهاً إلى أن وجود القوات الأمريكية والروسية في سوريا كان أمراً مفيداً، وأنه بعد هزيمة تنظيم داعش، ستكون القوات الكوردية جاهزةً للعمل معاً.
كما أفاد شيخموس بأن هناك شيئاً من عدم الارتياح من جانب أمريكا وبريطانيا تجاه حزب الاتحاد الديمقراطي، موضحاً أن من الضروري أن تضع وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي الانتقادات بعين الاعتبار.
وقال السياسي والكاتب الكوردي إنه ليس مستبعداً أن يتم إعلان حكومة انتقالية في شهر آب أو أيلول، وأنه يمكن توجيه الانتقاد للقوات الكوردية لأنها ليست صفاً واحداً، حيث أن من الضروري تنظيم البيت الكوردي كله.
وتابع شيخموس بالقول إنه لم يكن هناك برنامج مشترك بين كوردستان سوريا، وإقليم كوردستان، وأن القوى الخارجية تقوم بدور سلبي ضد الكورد، منوهاً إلى أنه لم تتسنى للكورد فرصة كهذه منذ الحرب العالمية الأولى.
مؤكداً أن كلاً من الاتحاد الوطني الكوردستاني، كوران، والحزب الديمقراطي الكوردستاني، قدم الدعم لحلفائه، مشدداً على ضرورة أن يعمل الاتحاد الوطني الكوردستاني وكوران والحزب الديمقراطي الكوردستاني جنباً إلى جنب.
موضحاً أنه مع دخول "بيشمركة روجافا" إلى كوردستان سوريا، وأنه واثق من أن القوات الكوردية في كوردستان سوريا لن تحارب بعضها البعض، وأنه واثق أيضاً من أن النظام السوري لن يستمر.
واختتم شيخموس حديثه بالقول إن من الضروري أن ينشط المرء في التواصل مع جيرانه، وأنه ليس من مصلحة كوردستان سوريا أن تعادي دول الجوار، موضحاً أن وضع الكورد حالياً أفضل من ذي قبل.
