كشف قائمقام الفلوجة، عيسى العيساوي، أمس الأربعاء، أن "الشرطة المحلية في الفلوجة، وأبناء العشائر المتطوعين، سيستلمون الملف الأمني عقب تحرير المدينة بالكامل."
وأضاف عيسى أنه "بحسب الاتفاقيات الموجودة بين حكومة الأنبار المحلية من جهة، وقيادة العمليات المشتركة والوحدات العسكرية من جهة أخرى، فإن الملف الأمني لمدينة الفلوجة سيكون بأيدي الشرطة المحلية في الفلوجة، وأبناء العشائر المتطوعين".
وأوضح أنه "بعد اجتماع محافظ الأنبار مع القيادات الأمنية خلال زيارته للفلوجة، اتفق على أن تكون مراكز الجيش في خارج المدينة بعد تحريرها بالكامل".
وعن الوضع الحالي للمدينة، وآثار الدمار فيها، أفاد قائمقام الفلوجة، أن "المدينة تعرضت للدمار بشكل شبه كامل"، لافتاً إلى أنه "خلال اليومين الماضيين، قام الحشد الشعبي بحرق بعض منازل المدنيين في حيي النزال والشهداء".
وأشار إلى أن "السلطات المختصة تواصلت مع الحكومة في بغداد، للتدخل فيما يجري في الفلوجة من قبل الحشد الشعبي، ووضع حد للانتهاكات التي تجري بحق النازحين".
وفي ختام تصريحه، قال عيسى إن "داعش يسيطر فقط على ثلاثة أحياء داخل المدينة، وهي حي المعلمين، وحي الجولان، بالإضافة إلى حي صغير يسمى بحي الشهداء القريب من الجولان".
وأضاف عيسى أنه "بحسب الاتفاقيات الموجودة بين حكومة الأنبار المحلية من جهة، وقيادة العمليات المشتركة والوحدات العسكرية من جهة أخرى، فإن الملف الأمني لمدينة الفلوجة سيكون بأيدي الشرطة المحلية في الفلوجة، وأبناء العشائر المتطوعين".
وأوضح أنه "بعد اجتماع محافظ الأنبار مع القيادات الأمنية خلال زيارته للفلوجة، اتفق على أن تكون مراكز الجيش في خارج المدينة بعد تحريرها بالكامل".
وعن الوضع الحالي للمدينة، وآثار الدمار فيها، أفاد قائمقام الفلوجة، أن "المدينة تعرضت للدمار بشكل شبه كامل"، لافتاً إلى أنه "خلال اليومين الماضيين، قام الحشد الشعبي بحرق بعض منازل المدنيين في حيي النزال والشهداء".
وأشار إلى أن "السلطات المختصة تواصلت مع الحكومة في بغداد، للتدخل فيما يجري في الفلوجة من قبل الحشد الشعبي، ووضع حد للانتهاكات التي تجري بحق النازحين".
وفي ختام تصريحه، قال عيسى إن "داعش يسيطر فقط على ثلاثة أحياء داخل المدينة، وهي حي المعلمين، وحي الجولان، بالإضافة إلى حي صغير يسمى بحي الشهداء القريب من الجولان".
