. دعت النائب عن كتلة مستقلون النيابية سميرة الموسوي، اليوم الخميس، إلى انقاذ الفقه السني من الفقه الوهابي التكفيري واعلان البراءة منه بشكل علني.
وقالت الموسوي في بيان لها ان "هناك حملة ظالمة شعواء ممنهجة بدأتها الدول المريضة ضد ابناء الحشد الشعبي بالتعاون مع بعض المرتزقة من السياسيين الذين يمثلون الابواق المأجورة لتلك الدول في العراق"، داعية الحشد الشعبي الى "عدم سماع تلك الاصوات النشار والاستمرار في بطولاتهم ومعاركهم وخاصة تحرير مدينة الفلوجة المغتصبة من الارهاب".
وطالبت الموسوي السياسيين "المخلصين للشعب العراقي" من المكون السني، الى "توخي الدقة في تصريحاتهم لان البعض يحاول تشويه الاهداف الوطنية للحشد الشعبي تحت ذريعة وجود تجاوزات وهو يروم تعميم تصرفات فردية من بعض المسيئين على جميع المخلصين والوطنيين من ابناء الحشد".
وتابعت "هناك تصريحات تركز على ان الحشد الشعبي شيعي لتصور للعالم ان المعركة طائفية وهي بذلك تعزز تدخل الدول الداعمة للارهاب في الشأن العراقي وتدعم الفكر الوهابي التكفيري الدموي الذي ادانه قادة العالم".
واشارت الى ان "تلك التصريحات تخلط الفكر السني بالفكر الوهابي للجماعات المتطرفة والمذهب السني بعيد كل البعد عن هذا الفكر، لذا وجب علينا الدعوة لانقاذ الفقه السني من الفقه الوهابي التكفيري واعلان البراءة منه بشكل علني".
واوضحت الموسوي، ان "الحشد الشعبي اثبتوا للعالم ان الجيوش النظامية لا تستطيع مقارعة العصابات الارهابية المسلحة في بعض المناطق"، مبينة ان "تشكيلات الحشد الشعبي وبعد التدريبات التي تلقتها كانت عامل الحسم في معارك المدن والاحياء خاصة في امرلي وبيجي والفلوجة".
وقالت الموسوي في بيان لها ان "هناك حملة ظالمة شعواء ممنهجة بدأتها الدول المريضة ضد ابناء الحشد الشعبي بالتعاون مع بعض المرتزقة من السياسيين الذين يمثلون الابواق المأجورة لتلك الدول في العراق"، داعية الحشد الشعبي الى "عدم سماع تلك الاصوات النشار والاستمرار في بطولاتهم ومعاركهم وخاصة تحرير مدينة الفلوجة المغتصبة من الارهاب".
وطالبت الموسوي السياسيين "المخلصين للشعب العراقي" من المكون السني، الى "توخي الدقة في تصريحاتهم لان البعض يحاول تشويه الاهداف الوطنية للحشد الشعبي تحت ذريعة وجود تجاوزات وهو يروم تعميم تصرفات فردية من بعض المسيئين على جميع المخلصين والوطنيين من ابناء الحشد".
وتابعت "هناك تصريحات تركز على ان الحشد الشعبي شيعي لتصور للعالم ان المعركة طائفية وهي بذلك تعزز تدخل الدول الداعمة للارهاب في الشأن العراقي وتدعم الفكر الوهابي التكفيري الدموي الذي ادانه قادة العالم".
واشارت الى ان "تلك التصريحات تخلط الفكر السني بالفكر الوهابي للجماعات المتطرفة والمذهب السني بعيد كل البعد عن هذا الفكر، لذا وجب علينا الدعوة لانقاذ الفقه السني من الفقه الوهابي التكفيري واعلان البراءة منه بشكل علني".
واوضحت الموسوي، ان "الحشد الشعبي اثبتوا للعالم ان الجيوش النظامية لا تستطيع مقارعة العصابات الارهابية المسلحة في بعض المناطق"، مبينة ان "تشكيلات الحشد الشعبي وبعد التدريبات التي تلقتها كانت عامل الحسم في معارك المدن والاحياء خاصة في امرلي وبيجي والفلوجة".
