متابعة يد العراق
قنبلة في محكمة الكاظمية في بغداد
قبل قليل قرأت طريفه نشرها اخي الغالي د حيدر الدهوي ثم قرأت نفس القصه وقد نشرها اخي الرائع باسم المنذري وهم ولد ولاية وأقصد أنهم أبناء بلدتي الكاظميه المقدسه حول امرأة اسمها قنبله قدمت مظلمه للقاضي في المحكمه وادخلها الشرطي على القاضي وعندما أخرجها ومن العادة يصيح باسم صاحب العريضه فوقف في باب القاضي وهو يصيح قنبله قنبلة فلكم ان تتخيلوا ماذا حدث في المحكمه خلال دقيقه فقط هههههه وباعتباري اهتم بتراث الكاظميه الشعبي اروي لكم هذه القصة الحقيقيه فقبل 60 عاماً تقريباً جاء أحد وجهاء الكاظميه واعيانها المعروفين بطيب الخلق وكرم النفس والاريحية وقدم طلبا لرئيس البلديه آنذاك للموافقة على اصدار اجازة بناء فسأله ماهو نوع البناء فقال حسينيه فقال له تامر حجّي وسأله رئيس البلديه ماأسمك فقال له حجي كبريت واسميها بإسمي حسينية حجي كبريت فقال له رئيس البلديه وين تريد تبني هذه الحسينيه جزاك لله خيرا فأجابه عمي اريد ابنيها بين اخويه بارود ويقصد به الوجيه والشخصية المعروفه واحد أعيان الكاظميه المرحوم الحاج بارود صاحب حمام بارود في ساحة العروبه فقال بين اخوية بارود وبين البانزينخانه فانتفض رئيس البلديه مذعورا من مكانه وهو يعربد ويصيح عمي تريد تحبسني اشلون احط كبريت بين البانزينخانه والبارود ليش شكلولك علي اني مخبل لو جايز من اهل الكاظميه وأصر على عدم الموافقة لحين جاء بديل عنه فوافق على الطلب ولازالت حسينية الحاج كبريت الى الان عامرة وتقع بين البانزينخانه وحمام الحاج بارود والذي هدم وبني بموقعه محلات تجاريه.
قنبلة في محكمة الكاظمية في بغداد
قبل قليل قرأت طريفه نشرها اخي الغالي د حيدر الدهوي ثم قرأت نفس القصه وقد نشرها اخي الرائع باسم المنذري وهم ولد ولاية وأقصد أنهم أبناء بلدتي الكاظميه المقدسه حول امرأة اسمها قنبله قدمت مظلمه للقاضي في المحكمه وادخلها الشرطي على القاضي وعندما أخرجها ومن العادة يصيح باسم صاحب العريضه فوقف في باب القاضي وهو يصيح قنبله قنبلة فلكم ان تتخيلوا ماذا حدث في المحكمه خلال دقيقه فقط هههههه وباعتباري اهتم بتراث الكاظميه الشعبي اروي لكم هذه القصة الحقيقيه فقبل 60 عاماً تقريباً جاء أحد وجهاء الكاظميه واعيانها المعروفين بطيب الخلق وكرم النفس والاريحية وقدم طلبا لرئيس البلديه آنذاك للموافقة على اصدار اجازة بناء فسأله ماهو نوع البناء فقال حسينيه فقال له تامر حجّي وسأله رئيس البلديه ماأسمك فقال له حجي كبريت واسميها بإسمي حسينية حجي كبريت فقال له رئيس البلديه وين تريد تبني هذه الحسينيه جزاك لله خيرا فأجابه عمي اريد ابنيها بين اخويه بارود ويقصد به الوجيه والشخصية المعروفه واحد أعيان الكاظميه المرحوم الحاج بارود صاحب حمام بارود في ساحة العروبه فقال بين اخوية بارود وبين البانزينخانه فانتفض رئيس البلديه مذعورا من مكانه وهو يعربد ويصيح عمي تريد تحبسني اشلون احط كبريت بين البانزينخانه والبارود ليش شكلولك علي اني مخبل لو جايز من اهل الكاظميه وأصر على عدم الموافقة لحين جاء بديل عنه فوافق على الطلب ولازالت حسينية الحاج كبريت الى الان عامرة وتقع بين البانزينخانه وحمام الحاج بارود والذي هدم وبني بموقعه محلات تجاريه.
