متابعه يد العراق
بقلم: حسين فلامرز طاهر
مر ويمر العراق في وضع غير طبيعي وبالدرجة القصوى، ويوم بعد يوم تكبر التحديات وفي كل النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمؤدية الى الانكسار الثقافي الذي بالتأكيد سيؤثر سلبا على عراق المستقبل جملة وتفصيلا.
قبل أشهر خلت علم الجميع بقضية ضم الأهوار وعدد من المناطق التاريخية العراقية الى التراث العالمي وبين الجميع إهتمامه بشكل كبير على أمل أن يشارك العالم الحفاظ على هذه البقعة من الارض بالاضافة الى العملية التطويرية التي إن حدثت فإنها ستؤسس لإرث تأريخي وحضاري يؤثر إيجابا في جميع نواحي الحياة وأهمها المجتمع المحلي الذي سيكون جزءا أساسيا في كل مايحصل.
أهازيج وتظاهرات من جديد رغم الآلآم وإحتفاءات كثيرة هنا وهناك بهذا الانجاز الذي صوتت له ثلاثة عشر دولة تؤمن ومؤمنة بأن هذه البقعة الجغرافية الواقعة في العراق تستحق الاهتمام والعناية والديمومة، وتبادل التهاني والتبريكات والتي وصلت بالتالي بمطالبة الحكومة المركزية باطلاق الأموال المخصصة للقضية، كما ظهر من يتحدث عن إن الخبراء العراقيين يمكنهم أن يجتازوا إمتحانات الأهوار ويبدأون بملف متكامل وتقديمه في العام القادم للمضي قدما في هذا الملف الذي وقف أمامه ألأتراك أصحاب ينابيع الماء والذين يتحينون الفرصة لتأكيد إنهم كانوا على حق عندما وقفوا ضد الملف.
من هذا وذاك وبعد أن رأيت السياسين ايضا يظهرون على شاشات التلفزيون ليؤكدوا هذا الانجاز الذي يحسب الى جميع اطياف الشعب العراقي وهذا تسويق جديد بعد فشلهم في إدارة الملفات السياسية!! وبدأوا يؤكدون بأن في العراق خبراء وكفاءات يمكنهم أن يضعوا خططا وإستراتيجيات لفك شفرة الأهوار في العام القادم! وهذه هي الكارثة من جديد نتتحدث في ملف فيه أموال ليتحول الى قضية فساد في العام القادم أبطالها سياسيين وسماسرة سبق ونال صيت السوء منهم.
هنا لابد لنا أن نقول كفى فقد إكتفينا ولابد أن تعملوا يوما بشكل صحيح، فالأهوار تحتاج الى شركات ومؤسسات رصينة تعمل بحرفية عالية وشعارها الجودة وسماتها التقنية والتكنولوجيا المتطورة، كما يجب أن تكون شركات معروفة دوليا وقريبة من منظمة التراث العالمية، ولانبدأ بجمع أحبة يائسين يحاولون إغتنام أول فرصة لبث السموم ومحاولة إستفزاز الأضداد ومجاملة الأحباء أو يعاندوا من لايتفق معهم. نحن علينا أن نفهم إن الهولوندين يعيشون في أرض منخفضة ومياهها ليست كمياه أهوارنا! فمياهنا عظيمة وحلوة ونقية وزاخرة وطعمة! وكل مانحتاجه مؤسسة رصينة أو شركة بنظام جودة عالي يقودها خبراء يحصلون على أجر مقابل خدماتهم ولايهتفون لا بإسم أجدادهم ولايستندون بعشائرهم! العراق وضع نفسه في تحدي جديد في وقت زادت علينا المحن ولابد لنا أن نستعين بالخبراء ! كما نحن اليوم نشتري كل مانحتاجه من تلك الدول ولنتجه في هذه المرة الى دول الاراضي المنخفضة! ولم لا فلتكن هولندا! مر إسبوع على قرار ضم الأهوار! فهل يمكن أن يجيب ماسكي الملف عن ماذا فعلوا ف=غير المطالبة بإطلاق الأموال؟ من أجل صرفها!
بقلم: حسين فلامرز طاهر
مر ويمر العراق في وضع غير طبيعي وبالدرجة القصوى، ويوم بعد يوم تكبر التحديات وفي كل النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمؤدية الى الانكسار الثقافي الذي بالتأكيد سيؤثر سلبا على عراق المستقبل جملة وتفصيلا.
قبل أشهر خلت علم الجميع بقضية ضم الأهوار وعدد من المناطق التاريخية العراقية الى التراث العالمي وبين الجميع إهتمامه بشكل كبير على أمل أن يشارك العالم الحفاظ على هذه البقعة من الارض بالاضافة الى العملية التطويرية التي إن حدثت فإنها ستؤسس لإرث تأريخي وحضاري يؤثر إيجابا في جميع نواحي الحياة وأهمها المجتمع المحلي الذي سيكون جزءا أساسيا في كل مايحصل.
أهازيج وتظاهرات من جديد رغم الآلآم وإحتفاءات كثيرة هنا وهناك بهذا الانجاز الذي صوتت له ثلاثة عشر دولة تؤمن ومؤمنة بأن هذه البقعة الجغرافية الواقعة في العراق تستحق الاهتمام والعناية والديمومة، وتبادل التهاني والتبريكات والتي وصلت بالتالي بمطالبة الحكومة المركزية باطلاق الأموال المخصصة للقضية، كما ظهر من يتحدث عن إن الخبراء العراقيين يمكنهم أن يجتازوا إمتحانات الأهوار ويبدأون بملف متكامل وتقديمه في العام القادم للمضي قدما في هذا الملف الذي وقف أمامه ألأتراك أصحاب ينابيع الماء والذين يتحينون الفرصة لتأكيد إنهم كانوا على حق عندما وقفوا ضد الملف.
من هذا وذاك وبعد أن رأيت السياسين ايضا يظهرون على شاشات التلفزيون ليؤكدوا هذا الانجاز الذي يحسب الى جميع اطياف الشعب العراقي وهذا تسويق جديد بعد فشلهم في إدارة الملفات السياسية!! وبدأوا يؤكدون بأن في العراق خبراء وكفاءات يمكنهم أن يضعوا خططا وإستراتيجيات لفك شفرة الأهوار في العام القادم! وهذه هي الكارثة من جديد نتتحدث في ملف فيه أموال ليتحول الى قضية فساد في العام القادم أبطالها سياسيين وسماسرة سبق ونال صيت السوء منهم.
هنا لابد لنا أن نقول كفى فقد إكتفينا ولابد أن تعملوا يوما بشكل صحيح، فالأهوار تحتاج الى شركات ومؤسسات رصينة تعمل بحرفية عالية وشعارها الجودة وسماتها التقنية والتكنولوجيا المتطورة، كما يجب أن تكون شركات معروفة دوليا وقريبة من منظمة التراث العالمية، ولانبدأ بجمع أحبة يائسين يحاولون إغتنام أول فرصة لبث السموم ومحاولة إستفزاز الأضداد ومجاملة الأحباء أو يعاندوا من لايتفق معهم. نحن علينا أن نفهم إن الهولوندين يعيشون في أرض منخفضة ومياهها ليست كمياه أهوارنا! فمياهنا عظيمة وحلوة ونقية وزاخرة وطعمة! وكل مانحتاجه مؤسسة رصينة أو شركة بنظام جودة عالي يقودها خبراء يحصلون على أجر مقابل خدماتهم ولايهتفون لا بإسم أجدادهم ولايستندون بعشائرهم! العراق وضع نفسه في تحدي جديد في وقت زادت علينا المحن ولابد لنا أن نستعين بالخبراء ! كما نحن اليوم نشتري كل مانحتاجه من تلك الدول ولنتجه في هذه المرة الى دول الاراضي المنخفضة! ولم لا فلتكن هولندا! مر إسبوع على قرار ضم الأهوار! فهل يمكن أن يجيب ماسكي الملف عن ماذا فعلوا ف=غير المطالبة بإطلاق الأموال؟ من أجل صرفها!