متابعه يد العراق
أثنى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على تقديم سبعة وزراء من الحكومة الحالية استقالتهم من مناصبهم، مطالباً بان تكون الاستقالات لجميع المناصب "شلع قلع".
وأيد الصدر في بيان صحفي إن "قبول استقالة ثلة من الوزراء، آملاً من الباقين التماشي مع مطالب الشعب من خلال تقديمهم استقالاتهم ووضعها بين يدي رئيس الوزراء فوراً".
وحث على انه "لا تكون هذ الاستقالات للوزارات فقط، بل لتشمل جميع المناصب الحكومية شلع قلع".
وشدد على "عدم تهميش المرشحين التكنوقراط الذين أجمع الكل على حياديتهم واسقلاليتهم"، مبيناً انهم "يمثلون العراق كافة ولا يمثلون التيار".
ودعا الصدر "الكتل السياسية الى عدم الضغط على رئيس الوزراء لإيجاد بديل أسوأ أو مماثل، بل السعي لإيجاد بدلاء تكنوقراط مستقلون يعملون لصالح العراق لا لصالح الحزب، وإبعاد البدلاء عن المحاصصة الحزبية والطائفية والعرقية والفئوية".
أما بخصوص الوزراء السابقين ممن كان فاسداً فقد شدد الصدر على "وجوب ان لا ينجو من العقاب".
وفيما يتعلق بعمل الوزارات دعا الصدر لـ"إيجاد حلول سريعة لعدم تعطيل الخدمة للشعب من خلال هذه الوزارات وكذلك عدم تعطيل المصالح العامة".
ودعا مجلس النواب الى "الانعقاد فوراً مع إبقاء الجلسة مفتوحة لحين إتمام إيجاد البدلاء من دون ظرف مغلق"، محذرا "من تحول الحكومة الى حكومة الحزب الواحد".
واوضح ان "عملية التعديل الوزاري وتبديل الوزراء بمستقلين وغيرها من الأمور الإصلاحية لا دخل لها بتحرير المناطق المغتصبة، راجياً عدم تأجيلها الى حين إكمال التحرير".
وأثنى على "جهود الثوار مباركاً اياهم اقتطاف أول ثمار الإصلاح، حاثاً اياهم على الصبر فمسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة".
أثنى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على تقديم سبعة وزراء من الحكومة الحالية استقالتهم من مناصبهم، مطالباً بان تكون الاستقالات لجميع المناصب "شلع قلع".
وأيد الصدر في بيان صحفي إن "قبول استقالة ثلة من الوزراء، آملاً من الباقين التماشي مع مطالب الشعب من خلال تقديمهم استقالاتهم ووضعها بين يدي رئيس الوزراء فوراً".
وحث على انه "لا تكون هذ الاستقالات للوزارات فقط، بل لتشمل جميع المناصب الحكومية شلع قلع".
وشدد على "عدم تهميش المرشحين التكنوقراط الذين أجمع الكل على حياديتهم واسقلاليتهم"، مبيناً انهم "يمثلون العراق كافة ولا يمثلون التيار".
ودعا الصدر "الكتل السياسية الى عدم الضغط على رئيس الوزراء لإيجاد بديل أسوأ أو مماثل، بل السعي لإيجاد بدلاء تكنوقراط مستقلون يعملون لصالح العراق لا لصالح الحزب، وإبعاد البدلاء عن المحاصصة الحزبية والطائفية والعرقية والفئوية".
أما بخصوص الوزراء السابقين ممن كان فاسداً فقد شدد الصدر على "وجوب ان لا ينجو من العقاب".
وفيما يتعلق بعمل الوزارات دعا الصدر لـ"إيجاد حلول سريعة لعدم تعطيل الخدمة للشعب من خلال هذه الوزارات وكذلك عدم تعطيل المصالح العامة".
ودعا مجلس النواب الى "الانعقاد فوراً مع إبقاء الجلسة مفتوحة لحين إتمام إيجاد البدلاء من دون ظرف مغلق"، محذرا "من تحول الحكومة الى حكومة الحزب الواحد".
واوضح ان "عملية التعديل الوزاري وتبديل الوزراء بمستقلين وغيرها من الأمور الإصلاحية لا دخل لها بتحرير المناطق المغتصبة، راجياً عدم تأجيلها الى حين إكمال التحرير".
وأثنى على "جهود الثوار مباركاً اياهم اقتطاف أول ثمار الإصلاح، حاثاً اياهم على الصبر فمسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة".
