متابعة يد العراق
برعاية ومشاركة المفتش العام لوزارة الداخلية السيد محمد مهدي مصطفى وتحت شعار "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً" نظمَّ المكتب الإعلامي في مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية حملة تبرعٍ بالدم لجرحى القوات الأمنية والحشد الشعبي والمرضى الراقدين في مستشفيات البلد.
ونُظمت الحملة التي حضرتها العديد من القنوات والوكالات الإعلامية على قاعة نادي الضباط الترفيهي في وزارة الداخلية وشارك فيها العشرات من المتبرعين يتقدمهم المفتش العام لوزارة الداخلية والعديد ضباط ومنتسبي وموظف الوزارة. وتعد هذه الحملة الثانية خلال العام التي ينظمها المكتب الإعلامي في مفتشية الداخلية دعماً لجرحى القوات الأمنية والحشد الشعبي والمرضى الراقدين في المستشفيات.
وأكد المفتش العام على دعمه ومساندته للقوات الأمنية والحشد الشعبي، عاداً هذه الحملة والتبرع بالدم أقل ما يمكن تقديمه للمجاهدين الذين يضحون بأرواحهم وينزفون دماءهم دفاعاً عن أرض الوطن وحفظ كرامة العراقيين.
مشيداً بالبطولات التي يسطرها أبطال القوات الأمنية ومجاهدي الحشد الشعبي والعشائري في حربهم على الإرهاب الداعشي التكفيري.
شاكراً كل من ساهم وشارك بإنجاح هذه الحملة التي تعد رصاصة في صدر الإرهاب ودليلاً دامغاً عن ترابط العراقيين وإن اختلفت أدوارهم، ففي الوقت الذي تضحي فيه القوات الأمنية وتنزف دماءها دفاع عن الأرض والعرض والمواطنين في جبهات المنازلة مع الأعداء، تعود لتنذر دمها وتتبرعه لإنقاذ روح مجاهد أو مريض راقد في مستشفيات البلاد انطلاقاً من قوله تعالى " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً".
إلى ذلك عبّر المشاركون في الحملة عن جميل امتنانهم لتضحيات القوات الأمنية، شاكرين مكتب المفتش العام لتنظيمه هكذا حملات والتي تعد في خانة دعم وإسناد الأبطال المجاهدين في ساحات المواجهة مع الإرهاب.
برعاية ومشاركة المفتش العام لوزارة الداخلية السيد محمد مهدي مصطفى وتحت شعار "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً" نظمَّ المكتب الإعلامي في مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية حملة تبرعٍ بالدم لجرحى القوات الأمنية والحشد الشعبي والمرضى الراقدين في مستشفيات البلد.
ونُظمت الحملة التي حضرتها العديد من القنوات والوكالات الإعلامية على قاعة نادي الضباط الترفيهي في وزارة الداخلية وشارك فيها العشرات من المتبرعين يتقدمهم المفتش العام لوزارة الداخلية والعديد ضباط ومنتسبي وموظف الوزارة. وتعد هذه الحملة الثانية خلال العام التي ينظمها المكتب الإعلامي في مفتشية الداخلية دعماً لجرحى القوات الأمنية والحشد الشعبي والمرضى الراقدين في المستشفيات.
وأكد المفتش العام على دعمه ومساندته للقوات الأمنية والحشد الشعبي، عاداً هذه الحملة والتبرع بالدم أقل ما يمكن تقديمه للمجاهدين الذين يضحون بأرواحهم وينزفون دماءهم دفاعاً عن أرض الوطن وحفظ كرامة العراقيين.
مشيداً بالبطولات التي يسطرها أبطال القوات الأمنية ومجاهدي الحشد الشعبي والعشائري في حربهم على الإرهاب الداعشي التكفيري.
شاكراً كل من ساهم وشارك بإنجاح هذه الحملة التي تعد رصاصة في صدر الإرهاب ودليلاً دامغاً عن ترابط العراقيين وإن اختلفت أدوارهم، ففي الوقت الذي تضحي فيه القوات الأمنية وتنزف دماءها دفاع عن الأرض والعرض والمواطنين في جبهات المنازلة مع الأعداء، تعود لتنذر دمها وتتبرعه لإنقاذ روح مجاهد أو مريض راقد في مستشفيات البلاد انطلاقاً من قوله تعالى " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً".
إلى ذلك عبّر المشاركون في الحملة عن جميل امتنانهم لتضحيات القوات الأمنية، شاكرين مكتب المفتش العام لتنظيمه هكذا حملات والتي تعد في خانة دعم وإسناد الأبطال المجاهدين في ساحات المواجهة مع الإرهاب.
