اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

السبت، 6 أغسطس 2016

الحشد الشعبي درع العراق حاضرا ومستقبلا

متابعة يد العراق
على مدى عامين  والحشد الشعبي يزف بشرى الانتصارات واحدة تلو الاخرى بتحرير الارض واعادتها الى حضن الوطن، حتى بات متنفس لافراح العراقيين المراهنين على الحشد كقوة ضاربة بها تتطهر البلاد من الرجس الداعشي وبسواعد مقاتليه يُعاد الامن والامان كل في بقعة  يصلها، ذلك ما هز عروش الصانعين والداعمين للدواعش والابواق المتحالفة معها، بان يعدوا عدتهم ويجيشون طاقاتهم للنيل من الحشد المقدس ، حتى توهموا ان الحشد سينتهي ما بعد تحرير الموصل.

 ذلك ما هو عكس الواقع، وحاجة العراق للحشد الى اكثر من عقد من الزمان مستقبلا، وهذا ما هو مشخص  حتى لدى الحكومة، حيث قال الأمين العام لسرايا الخراساني علي الياسري، إن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ابلغنا بالحاجة  إلى الحشد الشعبي والحفاظ عليه خلال العشر سنوات المقبلة. وذكر الياسري في تصريحات تابعها موقع "الحشد الشعبي"، أن " هناك من یتحدث عن ان الحشد الشعبي سینتهي بانتهاء عمليات تحریر الموصل، وهذه الاصوات النشاز لاتهمنا بشيء لان السید رئیس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة قال لنا: "علیکم ان تعملوا لعشر سنوات اخری"، والامر الدیواني الذي صدر ووجه بضرورة التنظیم والتجهیز واعتبار الحشد الشعبی تشکیل رسمي على غرار تشکیل جهاز مکافحة الارهاب حسم هذا الامر بشکل نهائي". وأضاف أنه هذه التحولات اطمأن ابناء الشعب العراقي علی مستقبل الحشد الشعبي والان نحن نواجه اقبالا کبیرا من المواطنین الذین ترکوا الخدمة في تشکیلات الحشد الشعبي وعودة هؤلاء لصفوف الخدمة التي ترکوها نتیجة قلة التجهیز والاهتمام السابق من قبل الحکومة الامر الذی اضطرهم لترك الخدمة نتیجة کثرة المشاکل الحیاتیة التی واجهوها انذاك".

العراق بالحشد الشعبي ضد الارهاب يتحصن، لما يمتلكه من خبرة عسكرية وامنية ومعلومات استخباراتية، وقدرات قتالية عالية، حسمت معارك التحرير بوقت اسرع وخسائر اقل، باختلاف طبيعة وظروف وجغرافية كل معركة جرت ، وهو ما يجعل البلاد عصيا على المؤامرات الخارجية والمشاريع الصهيواميريكية المنتجة للتنظيمات الارهابية، وكما هو في الوقت الحاضر سيكون في المستقبل، صمام امان البلاد

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات