متابعة يد العراق
كشفت لجنة التعديلات الدستورية في مجلس النواب ان غالبية المواد الدستورية معقدة جدا،واصفة عملها بانه سيكون صعباً للغاية.
وقال عضو اللجنة عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي
”ان عدد اعضاء اللجنة وصل الى نحو 60 عضواً،مؤكداً ان هنالك سعي لتقليص عدد الاعضاء الى 40 عضواً وهذا العدد كبير ايضاً اذ ان اللجان التي يكون عدد اعضائها كبير تكون غير منتجة وتأخذ المقترحات والنقاشات بين الاعضاء وقتاً طويلاً بهذا العدد.
وتابع بان اول اعمال اللجنة سيكون مسح وفرز المواد الدستورية التي تحتاج الى تعديل،مؤكداً الى ان بعض الاعضاء افرزوا عدد من المواد التي وصفت بـ”الالغام”الموجودة في الدستور فضلاً عن بعض المواد الـ”عائمة” وغير الواضحة،فضلاً عن مواد اخرى معرقلة ومواد عجز اعضاء كتابة الدستور في حينها عن حلها فوضعوها بشكل عائم فيه.
واعتبر الزيدي بان هنالك الكثير من التعقيد في بعض المواد،واصفاً عمل اللجنة بالصعب،داعياً الى ضرورة المضي بعمل اللجنة واكمال اعمالها قبل انتهاء الدورة البرلمانية.
كشفت لجنة التعديلات الدستورية في مجلس النواب ان غالبية المواد الدستورية معقدة جدا،واصفة عملها بانه سيكون صعباً للغاية.
وقال عضو اللجنة عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي
”ان عدد اعضاء اللجنة وصل الى نحو 60 عضواً،مؤكداً ان هنالك سعي لتقليص عدد الاعضاء الى 40 عضواً وهذا العدد كبير ايضاً اذ ان اللجان التي يكون عدد اعضائها كبير تكون غير منتجة وتأخذ المقترحات والنقاشات بين الاعضاء وقتاً طويلاً بهذا العدد.
وتابع بان اول اعمال اللجنة سيكون مسح وفرز المواد الدستورية التي تحتاج الى تعديل،مؤكداً الى ان بعض الاعضاء افرزوا عدد من المواد التي وصفت بـ”الالغام”الموجودة في الدستور فضلاً عن بعض المواد الـ”عائمة” وغير الواضحة،فضلاً عن مواد اخرى معرقلة ومواد عجز اعضاء كتابة الدستور في حينها عن حلها فوضعوها بشكل عائم فيه.
واعتبر الزيدي بان هنالك الكثير من التعقيد في بعض المواد،واصفاً عمل اللجنة بالصعب،داعياً الى ضرورة المضي بعمل اللجنة واكمال اعمالها قبل انتهاء الدورة البرلمانية.
