متابعة يد العراق
كشفت وزارة الصحة والبيئة ان العراق يعاني من مشاكل بيئية جمة ويصعب معالجتها في ظل الازمة المالية التي يعاني منها البلد من سنوات.
وقال وكيل الوزارة الدكتور جاسم الفلاحي ”ان الوازرة لاتنكر وجود مشاكل حقيقية في البلد،اذ ان البيئة والانسان تعرضا الى ظلم واجحاف كبيرين نتيجة الحروب التي فرضت عليهما ومن ثم الهجمات الارهابية التي اعقبت ذلك،مؤكداً على ضرورة ان يشعر المجتمع الدولي بضرورة دعم الشعب لمعالجة المشاكل البيئية الناتجة عن مجابهته للعصابات الارهابية التي فعلت بالعراق مافعلته.
وتابع الفلاحي اننا لاننكر وجود مشاكل بيئية،ألا ان الوزارة وبامكاناتها المتواضعة كونها تواجه ازمة مالية عالمية لديها اصرار وارادة واستخدام امثل للموارد المالية فضلاً عن ضرورة الدعم الدولي لمعالجة مشاكلنا البيئية،اذ نعاني اليوم من وجود مواقع ملوثة بالاشعاع من استخدام اليورانيوم او من استهداف مواقع تابعة للبرنامج النووي العراقي السابق وكذلك مواقع ملوثة بالاسلحة الكيمياوية،اضافة الى ماحصل من تدمير بالبيئة نتيجة العمليات الارهابية او استخدام اسلحة محرمة كما فعلت عصابات “داعش” في ناحية تازة.
ونبه الى اننا نرى تفهماً من رئيس الوزراء لدعم جهودنا لتحسين الواقع البيئي في العراق واستراتيجية وطنية لحماية البيئة وتحسينها الا اننا نعاني من شحة كبيرة في الموارد المالية،مما جعلنا نتوجه الى المنظمات الدولية من اجل دعمنا في معالجة المشاكل التي نعاني منها.
كشفت وزارة الصحة والبيئة ان العراق يعاني من مشاكل بيئية جمة ويصعب معالجتها في ظل الازمة المالية التي يعاني منها البلد من سنوات.
وقال وكيل الوزارة الدكتور جاسم الفلاحي ”ان الوازرة لاتنكر وجود مشاكل حقيقية في البلد،اذ ان البيئة والانسان تعرضا الى ظلم واجحاف كبيرين نتيجة الحروب التي فرضت عليهما ومن ثم الهجمات الارهابية التي اعقبت ذلك،مؤكداً على ضرورة ان يشعر المجتمع الدولي بضرورة دعم الشعب لمعالجة المشاكل البيئية الناتجة عن مجابهته للعصابات الارهابية التي فعلت بالعراق مافعلته.
وتابع الفلاحي اننا لاننكر وجود مشاكل بيئية،ألا ان الوزارة وبامكاناتها المتواضعة كونها تواجه ازمة مالية عالمية لديها اصرار وارادة واستخدام امثل للموارد المالية فضلاً عن ضرورة الدعم الدولي لمعالجة مشاكلنا البيئية،اذ نعاني اليوم من وجود مواقع ملوثة بالاشعاع من استخدام اليورانيوم او من استهداف مواقع تابعة للبرنامج النووي العراقي السابق وكذلك مواقع ملوثة بالاسلحة الكيمياوية،اضافة الى ماحصل من تدمير بالبيئة نتيجة العمليات الارهابية او استخدام اسلحة محرمة كما فعلت عصابات “داعش” في ناحية تازة.
ونبه الى اننا نرى تفهماً من رئيس الوزراء لدعم جهودنا لتحسين الواقع البيئي في العراق واستراتيجية وطنية لحماية البيئة وتحسينها الا اننا نعاني من شحة كبيرة في الموارد المالية،مما جعلنا نتوجه الى المنظمات الدولية من اجل دعمنا في معالجة المشاكل التي نعاني منها.
