اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

على المشرفين على صحيفة الرذيلة ((الشرق الأوسط)) قراءة تاريخ العراق المٌشَّرِّف

خاص وكالة يد العراق
على المشرفين على صحيفة الرذيلة ((الشرق الأوسط)) قراءة تاريخ العراق المٌشَّرِّف بقلم / ابراهيم البغدادي المسعودي ... لقرون عديدة حكمت العالم امبراطوريتين، هما امبراطورية الروم البيزنطيين وحلفائهم العرب الغساسنة في الشام وعاصمتهم(بٌصرى) وكذلك الفرس الساسانيبن وحلفائهم العرب المناذرة في العراق وعاصمتهم (الحيرة) .. وعندما كان الرجل الرومي ينوي خطبة احد الفتيات من الغساسنة كان والدها واعمامها يتفاخرون ويفرحون بمصاهرة احد الروم البيزنطيبن ويعملون الولائم والحفلات لشهر كامل احتفالاً بتلك الخطبة والزيجة .. في حين كانوا المناذرة يرفضون رفضاً قاطعاً خطبة الرجل الفارسي لاحد بناتهم .. ويعتبرون ان الفتاة العربية يجب ان تقترن بعربي ، اذ كانوا يعتبرون ان ذلك يحافظ على كرامة العشيرة والمناذرة بصورة عامة ..  الى ان وصل الحال بان كسرى الفرس اراد ان يخطب لاحد أولاده احدى بنات ملك المناذرة النعمان ابن المنذر ، الا انه رفض رفضاً قاطعاً، متعذراً ان تقاليد المناذرة العراقيين لاتسمح بزواج المنذريات لغير ابناء عمومتها من المنذريين ... فغضب كسرى الفرس من جراء ذلك وحملها في قلبه. وبعد اشهر ارسل للملك النعمان ابن المنذر برسالة يطلب فيها منه المجيئ الى بلاد فارس لغرض التباحث بامور الدولة التي تخص الحليفين .. ففطن الملك النعمان ابن المنذر بانه قد يكون وراء هذه الدعوة مكيدةً وغدر ، لذا أرسل على احد شيوخ وقادة العشائر المُنذرية ، وهو هانئ ابن مسعود الشيباني ، وأمَنَّ أهله ومملكته عنده ، وقال له اذا ارسلت انا او كسرى برسالة نطلب فيها ان ترسل اهلي وعائلتي لاتفعل ، حتى لو اضطررت الى الحرب .. وفعلاً توجه النعمان ابن المنذر الى بلاد فارس تلبيةً لدعوة كسرى .. وقد حدث ماكان يتوقعه ، حيث اخذ كسرى يساومه على حياته ان لم يوافق على استقدام عائلته ليزوج ابنته الى ولده ، وبعد ان رفض بإصرار قتله .. وارسل كسرى مبعوثين لهانئ ابن مسعود الشيباني يطلب فيها ارسال عائلة الملك النعمان ، الا انه في كل مرة يرفض ذلك .. فوجه كسرى جيشاً جراراً مع الفيلة لمحاربة هانئ ومن معه من المناذرة ، لقهرهم واخذ عائلة الملك النعمان عنوةً وتزويج ابنه بأحد بَنَانَه،حيث اصبح الموضوع كسر إرادات واثبات وجود.
 ودارت معركة كبيرة يذكرها التاريخ للمناذرة العراقيين بإجلال واحترام وهي معركة (( ذي قار )) .. حيث انتصرَّ فيها جيش المناذرة مع العشائر على جيش الفرس الذي يفوقهم عِدَّةً وعدد .. وهذا كان طلب زواج علني وشرعي وقانوني من قبل ملك لولده .. فكيف يفتري بعض الفجرة المارقين في صحيفة الرذيلة ( الشرق الأوسط) على اخواتنا وبناتنا الطاهرات ويتجرأ احد الكتاب فيها من المأجورين الفاسقين ويتعرض وينال من شرف وعِفَة واخلاق نساء العراق الحرائر .. الا تبت أيدي وألسن كل من يريد ان ينال من امهاتنا واخواتنا وبناتنا اللواتي أنجبن وشجعنَّ وأيدَّنَّ الأب والزوج والاخ والابن لمقاتلة داعش الارهاب والشر .. من خلال تطوعهم في الحشد الشعبي البطل او في قواتنا الامنية الباسلة. فبارك الله وحفظ كل العراقيات والعراقيين من دنس الاشرار والمأجورين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته /ابراهيم البغدادي المسعودي .. رئيس المجلس الاقتصادي العراقي ..

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات