على خلفية الانفجار الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية في مصر وسط شجب وتنديد دولي للحادث
مصادر تؤكد تورط سيدة بعملية التفجير .
حيث قال المتحدث باسم الكنيسة، أن انفجار الكاتدرائية وقع في العاشرة صباحا وأدى إلى سقوط السقف وتدمير صحن الكنيسة، لافتًا إلى أنه تم التحفظ على كاميرات المراقبة لكشف مرتكبي الحادث الإرهابي.
وكشف عن خلل في الإجراءات الأمنية في محيط الكنيسة موقع الحادث، مؤكدًا أن قوات الأمن لم تكن مزودة بأدوات إلكترونية لتفتيش حقائب المترددين علي الكنيسة، مكتفين بتزويد مداخل الكاتدرائية فقط بأدوات التفتيش، رغم أن الكنيسة المستهدفة صغيرة الحجم لكنها تكتسب أهمية كبرى من تواجدها بشكل ملاصق للكاتدرائية.
فيما صرح مصدر امني مصري برفع درجات الاستعداد لتأمين كافة الكنائس المصرية.
وأضاف المصدر، أن هناك توجيهات بقيام خبراء المفرقعات بتنشيط كافة الكنائس بشكل دوري، وتنفيذ خطة التأمين الجديدة، اعتبارا من اليوم.
وتابع "المصدر"، بأنه تم تخصيص حرم أمني لكل كنيسة يمتد إلى 200 متر ويمنع نهائي انتظار السيارات أو الدراجات البخارية بداخله