متابعة يد العراق
رجح التحالف الدولي، أن يتطلب القضاء على تنظيم داعش في العراق وسوريا أكثر من عامين، وفيما عزا بطئ معركة تحرير الموصل الى تحصن تنظيم داعش بالمدنيين، أشاد بدور قوات الحشد الشعبي في المعركة وانظباطه.
وقال قائد قوات التحالف في العراق
الجنرال ستيفن تاوسند في حديث له، إن "القضاء على داعش ومحو تواجده في معقليه الرئيسيين في الموصل والرقة يحتاج أكثر من سنتين من القتال الصعب ومن ثم ملاحقة وحرق بقايا جنوده الذين سيفرون الى الصحراء الواسعة المفتوحة بين العراق وسوريا"، مبينا أن "معارك تحرير الموصل تسير ببطئ وقد تستمر حتى وقت لاحق من عام 2018 للقضاء على مقاتلي التنظيم المتوحشين الذين يستترون بالمدنيين والاطفال في تنقلاتهم".
وأضاف تاونسند، أن "قوات الحشد الشعبي كانت حليفة ومنضبطة بشكل متميز، وحققت تقدما اسرع مما كنا نتوقع"، مشيرا الى أن "الحشد الشعبي نجح بمحاصرة مسلحي تنظيم داعش في منطقة تلعفر غرب الموصل، ما حرمهم من التنقل ذهابا وايابا بين العراق وسوريا للحصول على تجهيزات ومعلومات" .
وتوقع تاوسند، أن "يجعل قانون الحشد الشعبي الذي تم تشريعه من العراق اكثر امنا، وذلك بان يجعل قادة الحشد الداخليين والخارجيين اكثر انضباطا والتزاما باوامر الحكومة العراقية"، مؤكدا أن "التحالف الدولي يحاول اسلوب تنظيم داعش باستخدام السيارات المفخخة في الموصل من خلال الضربات الجوية".
ودعا تاونسند، القوات العراقية الى "أخذ قسط من الراحة بعد أن خاضت 60 يوما من القتال العنيف لغرض اعادة ترتيب الصفوف"، مشيرا الى أن "المقاتلين يحتاجون الى الراحة، والقادة العسكريين بحاجة لاعادة تقييم مجريات المعركة لان المعركة لم تجري بالسرعة التي كنا نتوقعها، وهناك عمليات تعزيز جديدة من التزود بالذخيرة مع وجود وقت لتصليح العجلات العاطلة مع تقدم القطعات نحو الجانب الغربي من الموصل"
رجح التحالف الدولي، أن يتطلب القضاء على تنظيم داعش في العراق وسوريا أكثر من عامين، وفيما عزا بطئ معركة تحرير الموصل الى تحصن تنظيم داعش بالمدنيين، أشاد بدور قوات الحشد الشعبي في المعركة وانظباطه.
وقال قائد قوات التحالف في العراق
الجنرال ستيفن تاوسند في حديث له، إن "القضاء على داعش ومحو تواجده في معقليه الرئيسيين في الموصل والرقة يحتاج أكثر من سنتين من القتال الصعب ومن ثم ملاحقة وحرق بقايا جنوده الذين سيفرون الى الصحراء الواسعة المفتوحة بين العراق وسوريا"، مبينا أن "معارك تحرير الموصل تسير ببطئ وقد تستمر حتى وقت لاحق من عام 2018 للقضاء على مقاتلي التنظيم المتوحشين الذين يستترون بالمدنيين والاطفال في تنقلاتهم".
وأضاف تاونسند، أن "قوات الحشد الشعبي كانت حليفة ومنضبطة بشكل متميز، وحققت تقدما اسرع مما كنا نتوقع"، مشيرا الى أن "الحشد الشعبي نجح بمحاصرة مسلحي تنظيم داعش في منطقة تلعفر غرب الموصل، ما حرمهم من التنقل ذهابا وايابا بين العراق وسوريا للحصول على تجهيزات ومعلومات" .
وتوقع تاوسند، أن "يجعل قانون الحشد الشعبي الذي تم تشريعه من العراق اكثر امنا، وذلك بان يجعل قادة الحشد الداخليين والخارجيين اكثر انضباطا والتزاما باوامر الحكومة العراقية"، مؤكدا أن "التحالف الدولي يحاول اسلوب تنظيم داعش باستخدام السيارات المفخخة في الموصل من خلال الضربات الجوية".
ودعا تاونسند، القوات العراقية الى "أخذ قسط من الراحة بعد أن خاضت 60 يوما من القتال العنيف لغرض اعادة ترتيب الصفوف"، مشيرا الى أن "المقاتلين يحتاجون الى الراحة، والقادة العسكريين بحاجة لاعادة تقييم مجريات المعركة لان المعركة لم تجري بالسرعة التي كنا نتوقعها، وهناك عمليات تعزيز جديدة من التزود بالذخيرة مع وجود وقت لتصليح العجلات العاطلة مع تقدم القطعات نحو الجانب الغربي من الموصل"
